Al Baqoroh 83-86
Tafseer on English and Arabic version
7/20/2011
Samsul Arifin
Indonesian Translation
87. Dan Sesungguhnya kami Telah mendatangkan Al Kitab (Taurat) kepada Musa, dan kami Telah menyusulinya (berturut-turut) sesudah itu dengan rasul-rasul, dan Telah kami berikan bukti-bukti kebenaran (mukjizat) kepada Isa putera Maryam dan kami memperkuatnya dengan Ruhul Qudus[69]. apakah setiap datang kepadamu seorang Rasul membawa sesuatu (pelajaran) yang tidak sesuai dengan keinginanmu lalu kamu menyombong; Maka beberapa orang (diantara mereka) kamu dustakan dan beberapa orang (yang lain) kamu bunuh?
88. Dan mereka berkata: "Hati kami tertutup". tetapi Sebenarnya Allah Telah mengutuk mereka Karena keingkaran mereka; Maka sedikit sekali mereka yang beriman.
89. Dan setelah datang kepada mereka Al Quran dari Allah yang membenarkan apa yang ada pada mereka[70], padahal sebelumnya mereka biasa memohon (kedatangan Nabi) untuk mendapat kemenangan atas orang-orang kafir, Maka setelah datang kepada mereka apa yang Telah mereka ketahui, mereka lalu ingkar kepadanya. Maka la'nat Allah-lah atas orang-orang yang ingkar itu.
90. Alangkah buruknya (hasil perbuatan) mereka yang menjual dirinya sendiri dengan kekafiran kepada apa yang Telah diturunkan Allah, Karena dengki bahwa Allah menurunkan karunia-Nya[71] kepada siapa yang dikehendaki-Nya diantara hamba-hamba-Nya. Karena itu mereka mendapat murka sesudah (mendapat) kemurkaan[72]. dan untuk orang-orang kafir siksaan yang menghinakan.
91. Dan apabila dikatakan kepada mereka: "Berimanlah kepada Al Quran yang diturunkan Allah," mereka berkata: "Kami Hanya beriman kepada apa yang diturunkan kepada kami". dan mereka kafir kepada Al Quran yang diturunkan sesudahnya, sedang Al Quran itu adalah (Kitab) yang hak; yang membenarkan apa yang ada pada mereka. Katakanlah: "Mengapa kamu dahulu membunuh nabi-nabi Allah jika benar kamu orang-orang yang beriman?"
92. Sesungguhnya Musa Telah datang kepadamu membawa bukti-bukti kebenaran (mukjizat), Kemudian kamu jadikan anak sapi (sebagai sembahan) sesudah (kepergian)nya[73], dan Sebenarnya kamu adalah orang-orang yang zalim.
93. Dan (ingatlah), ketika kami mengambil janji dari kamu dan kami angkat bukit (Thursina) di atasmu (seraya kami berfirman): "Peganglah teguh-teguh apa yang kami berikan kepadamu dan dengarkanlah!" mereka menjawab: "Kami mendengar tetapi tidak mentaati". dan Telah diresapkan ke dalam hati mereka itu (kecintaan menyembah) anak sapi Karena kekafirannya. Katakanlah: "Amat jahat[74] perbuatan yang Telah diperintahkan imanmu kepadamu jika betul kamu beriman (kepada Taurat).
94. Katakanlah: "Jika kamu (menganggap bahwa) kampung akhirat (surga) itu khusus untukmu di sisi Allah, bukan untuk orang lain, Maka inginilah[75] kematian(mu), jika kamu memang benar.
95. Dan sekali-kali mereka tidak akan mengingini kematian itu selama-lamanya, Karena kesalahan-kesalahan yang Telah diperbuat oleh tangan mereka (sendiri), dan Allah Maha mengetahui siapa orang-orang yang aniaya.
96. Dan sungguh kamu akan mendapati mereka, manusia yang paling loba kepada kehidupan (di dunia), bahkan (lebih loba lagi) dari orang-orang musyrik. masing-masing mereka ingin agar diberi umur seribu tahun, padahal umur panjang itu sekali-kali tidak akan menjauhkannya daripada siksa. Allah Maha mengetahui apa yang mereka kerjakan.
The Tafseer Ayah 87
تفسير الجلالين
"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب" التَّوْرَاة "وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْده بِالرُّسُلِ" أَيْ أَتْبَعْنَاهُمْ رَسُولًا فِي إثْر رَسُول "وَآتَيْنَا عِيسَى ابْن مَرْيَم الْبَيِّنَات" الْمُعْجِزَات كَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاء الْأَكْمَه وَالْأَبْرَص "وَأَيَّدْنَاهُ" قَوَّيْنَاهُ "بِرُوحِ الْقُدُس" مِنْ إضَافَة الْمَوْصُوف إلَى الصِّفَة أَيْ الرُّوح الْمُقَدَّسَة جِبْرِيل لِطَهَارَتِهِ يَسِير مَعَهُ حَيْثُ سَارَ فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا "أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُول بِمَا لَا تَهْوَى" تُحِبّ "أَنْفُسكُمْ" مِنْ الْحَقّ "اسْتَكْبَرْتُمْ" تَكَبَّرْتُمْ عَنْ اتِّبَاعه جَوَاب كُلَّمَا وَهُوَ مَحَلّ الِاسْتِفْهَام وَالْمُرَاد بِهِ التَّوْبِيخ "فَفَرِيقًا" مِنْهُمْ "كَذَّبْتُمْ" كَعِيسَى "وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ" الْمُضَارِع لِحِكَايَةِ الْحَال الْمَاضِيَة : أَيْ قَتَلْتُمْ كَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى
________________________________________
تفسير العظيم لإبن كثير
ينعت تبارك وتعالى بني إسرائيل بالعتو والعناد والمخالفة والاستكبار على الأنبياء وأنهم إنما يتبعون أهواءهم فذكر تعالى أنه آتى موسى الكتاب وهو التوراة فحرفوها وبدلوها وخالفوا أوامرها وأولوها وأرسل الرسل والنبيين من بعده الذين يحكمون بشريعته كما قال تعالى " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " الآية ولهذا قال تعالى " وقفينا من بعده بالرسل " قال السدي عن أبي مالك : أتبعنا وقال غيره : أردفنا . والكل قريب كما قال تعالى " ثم أرسلنا رسلنا تترى " حتى ختم أنبياء بني إسرائيل بعيسى ابن مريم فجاء بمخالفة التوراة في بعض الأحكام ولهذا أعطاه الله من البينات وهي المعجزات . قال ابن عباس : من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فتكون طيرا بإذن الله وإبراء الأسقام وإخباره بالغيوب وتأييده بروح القدس وهو جبريل عليه السلام - ما يدلهم على صدقه فيما جاءهم به فاشتد تكذيب بني إسرائيل له وحسدهم وعنادهم لمخالفة التوراة البعض كما قال تعالى إخبارا عن عيسى " ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم " الآية . فكانت بنو إسرائيل تعامل الأنبياء أسوأ المعاملة ففريقا يكذبونه وفريقا يقتلونه وما ذاك إلا لأنهم يأتونهم بالأمور المخالفة لأهوائهم وآرائهم وبالإلزام بأحكام التوراة التي قد تصرفوا في مخالفتها فلهذا كان ذلك يشق عليهم فكذبوهم وربما قتلوا بعضهم ولهذا قال تعالى " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون " . والدليل على أن روح القدس هو جبريل كما نص عليه ابن مسعود في تفسير هذه الآية وتابعه على ذلك ابن عباس ومحمد بن كعب وإسماعيل بن خالد والسدي والربيع بن أنس وعطية العوفي وقتادة مع قوله تعالى " نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين" ما قال البخاري وقال ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبي هريرة عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد فكان ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : رسول الله الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم أيد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك" فهذا من البخاري تعليقا وقد رواه أبو داود في سننه عن ابن سيرين والترمذي عن علي بن حجر وإسماعيل بن موسى الفزاري ثلاثتهم عن أبي عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وهشام بن عروة كلاهما عن عائشة به قال الترمذي حسن صحيح وهو حديث أبي الزناد وفي الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال : قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال : أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " أجب عني اللهم أيده بروح القدس " فقال اللهم نعم وفي بعض الروايات أن رسول الله قال لحسان " اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك " وفي شعر حسان قوله : وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس به خفاء وقال محمد بن إسحاق حدثني عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر بن حوشب الأشعري أن نفرا من اليهود سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا أخبرنا عن الروح فقال " أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل هل تعلمون أنه جبرائيل وهو الذي يأتيني ؟ " قالوا نعم : وفي صحيح ابن حبان عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب " . أقوال أخر : قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا بشر بن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس " وأيدناه بروح القدس " قال : هو الاسم الأعظم الذي كان عيسى يحيي به الموتى . وقال ابن جرير حدثت عن المنجاب فذكره وقال ابن أبي حاتم وروي عن سعيد بن جبير نحو ذلك ونقله القرطبي عن عبيد بن عمير أيضا قال : وهو الاسم الأعظم . وقال ابن أبي نجيح : الروح هو حفظة على الملائكة وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس : القدس هو الرب تبارك وتعالى. وهو قول كعب وحكى القرطبي عن مجاهد والحسن البصري أنهما قالا : القدس هو الله تعالى وروحه جبريل . فعلى هذا يكون القول الأول وقال السدي : القدس البركة . وقال العوفي عن ابن عباس القدس الطهر وقال ابن جرير حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله تعالى" وأيدناه بروح القدس " قال : أيد الله عيسى بالإنجيل روحا كما جعل القرآن روحا كلاهما روح الله كما قال تعالى " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا " ثم قال ابن جرير وأولى التأويلات في ذلك بالصواب قول من قال الروح في هذا الموضع جبرائيل فإن الله تعالى أخبر أنه أيد عيسى به كما أخبر في قوله تعالى " إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل" الآية . فذكر أنه أيده به فلو كان الروح الذي أيده به هو الإنجيل لكان قوله " وإذ أيدتك بروح القدس " " وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل " تكرير قول لا معنى له والله سبحانه وتعالى أعز وأجل أن يخاطب عباده بما لا يفيدهم به " قلت " ومن الدليل على أنه جبرائيل ما تقدم من أول السياق ولله الحمد وقال الزمخشري" بروح القدس " بالروح المقدسة كما تقول حاتم الجود ورجل صدق ووصفها بالقدس كما قال " وروح منه " فوصفه بالاختصاص والتقريب تكرمة وميل لأنه لم تضمه الأصلاب والأرحام الطوامث وقيل بجبريل وقيل بالإنجيل كما قال في القرآن " روحا من أمرنا " وقيل باسم الله الأعظم الذي كان يحيي الموتى بذكره فتضمن كلامه قولا آخر وهو أن المراد روح عيسى نفسه المقدسة المطهرة وقال الزمخشري في قوله تعالى " فريقا كذبتم وفريقا تقتلون" إنما لم يقل وفريقا قتلتم لأنه أراد بذلك وصفهم في المستقبل أيضا لأنهم حاولوا قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسم والسحر وقد قال عليه السلام في مرض موته " ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان انقطاع أبهري " " قلت " وهذا الحديث في صحيح البخاري وغيره .
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل } يعني بقوله جل ثناؤه : { آتينا موسى الكتاب } أنزلناه إليه . وقد بينا أن معنى الإيتاء : الإعطاء فيما مضى قبل , والكتاب الذي آتاه الله موسى عليه السلام هو التوراة . وأما قوله : { وقفينا } فإنه يعني : وأردفنا وأتبعنا بعضهم خلف بعض , كما يقفو الرجل الرجل إذا سار في أثره من ورائه . وأصله من القفا , يقال منه : قفوت فلانا : إذا صرت خلف قفاه , كما يقال دبرته : إذا صرت في دبره . ويعني بقوله : { من بعده } من بعد موسى . ويعني { بالرسل } الأنبياء , وهم جمع رسول , يقال : هو رسول وهم رسل , كما يقال : هو صبور وهم قوم صبر , وهو رجل شكور وهم قوم شكر . وإنما يعني جل ثناؤه بقوله : { وقفينا من بعده بالرسل } أي أتبعنا بعضهم بعضا على منهاج واحد وشريعة واحدة ; لأن كل من بعثه الله نبيا بعد موسى صلى الله عليه وسلم إلى زمان عيسى ابن مريم , فإنما بعثه يأمر بني إسرائيل بإقامة التوراة والعمل بما فيها والدعاء إلى ما فيها , فلذلك قيل : { وقفينا من بعده بالرسل } يعني على منهاجه وشريعته , والعمل بما كان يعمل به .
وآتينا عيسى ابن مريم البينات
القول في تأويل قوله تعالى : { وآتينا عيسى ابن مريم البينات } . يعني بقوله : { وآتينا عيسى ابن مريم البينات } أعطينا عيسى ابن مريم . ويعني بالبينات التي آتاه الله إياها ما أظهر على يديه من الحجج والدلالة على نبوته من إحياء الموتى وإبراء الأكمه ونحو ذلك من الآيات التي أبانت منزلته من الله , ودلت على صدقه وصحة نبوته . كما : حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : حدثني محمد بن إسحاق , قال : ثنا محمد بن أبي محمد , عن سعيد بن جبير أو عكرمة , عن ابن عباس : { وآتينا عيسى ابن مريم البينات } أي الآيات التي وضع على يديه من إحياء الموتى , وخلقه من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طائرا بإذن الله , وإبراء الأسقام , والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرون في بيوتهم , وما رد عليهم من التوراة مع الإنجيل الذي أحدث الله إليه .
وأيدناه بروح القدس
القول في تأويل قوله تعالى : { وأيدناه بروح القدس } . أما معنى قوله : { وأيدناه } فإنه قويناه فأعناه , كما : حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا أبو زهير عن جويبر , عن الضحاك : { وأيدناه } يقول : نصرناه . يقال منه : أيدك الله : أي قواك , وهو رجل ذو أيد وذو آد , يراد : ذو قوة . ومنه قول العجاج : من أن تبدلت بآدي آدا يعني بشبابي قوة المشيب . ومنه قول الآخر : إن القداح إذا اجتمعن فرامها بالكسر ذو جلد وبطش أيد يعني بالأيد : القوي . ثم اختلف في تأويل قوله : { بروح القدس } . فقال بعضهم : روح القدس الذي أخبر الله تعالى ذكره أنه أيد عيسى به هو جبريل عليه السلام . ذكر من قال ذلك : حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة في قوله : { وأيدناه بروح القدس } قال : هو جبريل . حدثني موسى بن هارون , قال : ثنا عمرو بن حماد , قال : ثنا أسباط , عن السدي قوله : { وأيدناه بروح القدس } قال : هو جبريل عليه السلام . حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا أبو زهير , عن جويبر , عن الضحاك في قوله : { وأيدناه بروح القدس } قال : روح القدس : جبريل . حدثنا عن عمار , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع : { وأيدناه بروح القدس } قال : أيد عيسى بجبريل وهو روح القدس . وقال ابن حميد : حدثنا سلمة عن إسحاق , قال : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين المكي , عن شهر بن حوشب الأشعري : أن نفرا من اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أخبرنا عن الروح ! قال : " أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل هل تعلمون أنه جبريل , وهو يأتيني ؟ " قالوا : نعم . وقال آخرون : الروح الذي أيد الله به عيسى هو الإنجيل . ذكر من قال ذلك : حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { وأيدناه بروح القدس } قال : أيد الله عيسى بالإنجيل روحا كما جعل القرآن روحا كلاهما روح الله , كما قال الله : { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا } . وقال آخرون : هو الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى . ذكر من قال ذلك : حدثت عن المنجاب , قال : ثنا بشر بن عمارة , عن أبي روق , عن الضحاك , عن ابن عباس : { وأيدناه بروح القدس } قال : هو الاسم الذي كان يحيي عيسى به الموتى . وأولى التأويلات في ذلك بالصواب قول من قال : الروح في هذا الموضع جبريل ; لأن الله جل ثناؤه أخبر أنه أيد عيسى به , كما أخبر في قوله : { إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل } . فلو كان الروح الذي أيده الله به هو الإنجيل لكان قوله : " إذ أيدتك بروح القدس وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل " تكرير قول لا معنى له . وذلك أنه على تأويل قول من قال : معنى : { إذ أيدتك بروح القدس } إنما هو : إذ أيدتك بالإنجيل , وإذ علمتك الإنجيل ; وهو لا يكون به مؤيدا إلا وهو معلمه . فذلك تكرير كلام واحد من غير زيادة معنى في أحدهما على الآخر , وذلك خلف من الكلام , والله تعالى ذكره يتعالى عن أن يخاطب عباده بما لا يفيدهم به فائدة . وإذا كان ذلك كذلك فبين فساد قول من زعم أن الروح في هذا موضع الإنجيل , وإن كان جميع كتب الله التي أوحاها إلى رسله روحا منه ; لأنها تحيا بها القلوب الميتة , وتنتعش بها النفوس المولية , وتهتدي بها الأحلام الضالة . وإنما سمى الله تعالى جبريل روحا وأضافه إلى القدس لأنه كان بتكوين الله له روحا من عنده من غير ولادة والد ولده , فسماه بذلك روحا , وأضافه إلى القدسوالقدس : هو الطهركما سمي عيسى ابن مريم روحا لله من أجل تكوينه له روحا من عنده من غير ولادة والد ولده . وقد بينا فيما مضى من كتابنا هذا أن معنى التقديس : التطهير , والقدس : الطهر من ذلك . وقد اختلف أهل التأويل في معناه في هذا الموضع نحو اختلافهم في الموضع الذي ذكرناه . حدثني موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي , قال : القدس : البركة . حدثت عن عمار , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , قال : القدس : هو الرب تعالى ذكره . حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : { وأيدناه بروح القدس } قال : الله القدس , وأيد عيسى بروحه . قال : نعت الله القدس . وقرأ قول الله جل ثناؤه : { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس } قال : القدس والقدوس واحد . حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : أخبرني عمرو بن الحارث , عن سعيد بن أبي هلال بن أسامة , عن عطاء بن يسار , قال : قال : نعت الله : القدس .
أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون
القول في تأويل قوله تعالى : { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون } . يعني جل ثناؤه بقوله : { أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم } اليهود من بني إسرائيل . حدثني بذلك محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : حدثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد . قال أبو جعفر : يقول الله جل ثناؤه لهم : يا معشر يهود بني إسرائيل , لقد آتينا موسى التوراة , وتابعنا من بعده بالرسل إليكم , وآتينا عيسى ابن مريم البينات والحجج إذ بعثناه إليكم , وقويناه بروح القدس . وأنتم كلما جاءكم رسول من رسلي بغير الذي تهواه نفوسكم استكبرتم عليهم تجبرا وبغيا استكبار إمامكم إبليس ; فكذبتم بعضا منهم , وقتلتم بعضا , فهذا فعلكم أبدا برسلي . وقوله : { أفكلما } إن كان خرج مخرج التقرير في الخطاب فهو بمعنى الخبر .
تفسير القرطبي
يعني التوراة .
وقفينا من بعده بالرسل
أي أتبعنا والتقفية : الإتباع والإرداف , مأخوذ من إتباع القفا وهو مؤخر العنق . تقول استقفيته إذا جئت من خلفه , ومنه سميت قافية الشعر ; لأنها تتلو سائر الكلام . والقافية : القفا , ومنه الحديث : ( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ) . والقفي والقفاوة : ما يدخر من اللبن وغيره لمن تريد إكرامه . وقفوت الرجل : قذفته بفجور . وفلان قفوتي أي تهمتي . وقفوتي أي خيرتي . قال ابن دريد كأنه من الأضداد . قال العلماء : وهذه الآية مثل قوله تعالى : " ثم أرسلنا رسلنا تترى " [ المؤمنون : 44 ] . وكل رسول جاء بعد موسى فإنما جاء بإثبات التوراة والأمر بلزومها إلى عيسى عليه السلام . ويقال : رسل ورسل لغتان , الأولى لغة الحجاز , والثانية لغة تميم , وسواء كان مضافا أو غير مضاف . وكان أبو عمرو يخفف إذا أضاف إلى حرفين , ويثقل إذا أضاف إلى حرف واحد .
وآتينا عيسى ابن مريم البينات
أي الحجج والدلالات , وهي التي ذكرها الله في " آل عمران " و " المائدة " , قاله ابن عباس .
وأيدناه
أي قويناه . وقرأ مجاهد وابن محيصن " آيدناه " بالمد , وهما لغتان .
بروح القدس
روى أبو مالك وأبو صالح عن ابن عباس ومعمر عن قتادة قالا : جبريل عليه السلام . وقال حسان : وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس به خفاء قال النحاس : وسمي جبريل روحا وأضيف إلى القدس ; لأنه كان بتكوين الله عز وجل له روحا من غير ولادة والد ولده , وكذلك سمي عيسى روحا لهذا . وروى غالب بن عبد الله عن مجاهد قال : القدس هو الله عز وجل . وكذا قال الحسن : القدس هو الله , وروحه جبريل . وروى أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس : " بروح القدس " قال : هو الاسم الذي كان يحيي به عيسى الموتى , وقاله سعيد بن جبير وعبيد بن عمير , وهو اسم الله الأعظم . وقيل : المراد الإنجيل , سماه روحا كما سمى الله القرآن روحا في قوله تعالى : " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا " [ الشورى : 52 ] . والأول أظهر , والله تعالى أعلم . والقدس : الطهارة . وقد تقدم .
أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم
أي بما لا يوافقها ويلائمها , وحذفت الهاء لطول الاسم , أي بما لا تهواه .
استكبرتم
عن إجابته احتقارا للرسل , واستبعادا للرسالة . وأصل الهوى الميل إلى الشيء , ويجمع أهواء , كما جاء في التنزيل , ولا يجمع أهوية , على أنهم قد قالوا في ندى أندية , قال الشاعر : في ليلة من جمادى ذات أندية لا يبصر الكلب في ظلمائها الطنبا قال الجوهري : وهو شاذ وسمي الهوى هوى لأنه يهوي بصاحبه إلى النار , ولذلك لا يستعمل في الغالب إلا فيما ليس بحق وفيما لا خير فيه , وهذه الآية من ذلك . وقد يستعمل في الحق , ومنه قول عمر رضي الله عنه في أسارى بدر : فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت . وقالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الحديث : والله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك . أخرجهما مسلم .
ففريقا كذبتم
" ففريقا " منصوب ب " كذبتم " , وكذا " وفريقا تقتلون "
وفريقا تقتلون
فكان ممن كذبوه عيسى ومحمد عليهما السلام , وممن قتلوه يحيى وزكريا عليهما السلام , على ما يأتي بيانه في " سبحان " [ الإسراء ] إن شاء الله تعالى .
Ibnu Katsir English
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَـتِ وَأَيَّدْنَـهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُم اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾
(87. And indeed, We gave Musa the Book and followed him up with a succession of Messengers. And We gave `Isa, the son of Maryam, clear signs and supported him with Ruh-il-Qudus. Is it that whenever there came to you a Messenger with what you yourselves desired not, you grew arrogant Some you disbelieved and some you killed.)
Allah described the insolence of Children of Israel, their rebelliousness, defiance and arrogance towards the Prophets, following their lusts and desires. Allah mentioned that He gave Musa the Book, the Tawrah, and that the Jews changed, distorted, and defied its commands, as well as altered its meanings.
Allah sent Messengers and Prophets after Musa who followed his law, as Allah stated,
﴿إِنَّآ أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾
﴿الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالاٌّحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَـبِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ﴾
(Verily, We did reveal the Tawrah (to Musa), therein was guidance and light, by which the Prophets, who submitted themselves to Allah's will, judged for the Jews. And the rabbis and the priests (too judged for the Jews by the Tawrah after those Prophets), for to them was entrusted the protection of Allah's Book, and they were witnesses thereto) (5:44). This is why Allah said here,
﴿وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾
(And Qaffayna him with Messengers).
As-Suddi said that Abu Malik said that Qaffayna means, "Succeeded'', while others said, "Followed". Both meanings are plausible, since Allah said,
﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى﴾
(Then We sent Our Messengers in succession) (23:44).
Thereafter, Allah sent the last Prophet among the Children of Israel, `Isa the son of Mary, who was sent with some laws that differed with some in the Tawrah. This is why Allah also sent miracles to support `Isa. These included bringing the dead back to life, forming the shape of birds from clay and blowing into them, afterwhich they became living birds by Allah's leave, healing the sick and foretelling the Unseen, as Ibn `Abbas stated. Allah also aided him with Ruh Al-Qudus, and that refers to Jibril. All of these signs testified to the truthfulness of `Isa and what he was sent with. Yet, the Children of Israel became more defiant and envious of him and did not want to differ with even one part of the Tawrah, as Allah said about `Isa,
﴿وَلاٌّحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِأَيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾
(And to make lawful to you part of what was forbidden to you, and I have come to you with a proof from your Lord) (3:50).
Hence, the Children of Israel treated the Prophets in the worst manner, rejecting some of them and killing some of them. All of this occurred because the Prophets used to command the Jews with what differed from their desires and opinions. The Prophets also upheld the rulings of the Tawrah that the Jews had changed, and this is why it was difficult for them to believe in these Prophets. Therefore, they rejected the Prophets and killed some of them. Allah said,
﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُم اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾
(Is it that whenever there came to you a Messenger with what you yourselves desired not,you grew arrogant Some you disbelieved and some you kill).
The proof that Jibril is the Ruh Al-Qudus is the statement of Ibn Mas`ud in explanation of this Ayah. This is also the view of Ibn `Abbas, Muhammad bin Ka`b, Isma`il bin Khalid, As-Suddi, Ar-Rabi` bin Anas, `Atiyah Al-`Awfi and Qatadah. Additionally, Allah said,
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاٌّمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾
(Which the trustworthy Ruh (Jibril) has brought down. Upon your heart (O Muhammad ) that you may be (one) of the warners) (26:193-194).
Al-Bukhari recorded `A'ishah saying that the Messenger of Allah erected a Minbar in the Masjid on which Hassan bin Thabit (the renowned poet) used to defend the Messenger of Allah (with his poems). The Messenger of Allah said,
«اللَّهُمَّ أَيِّدْ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ كَمَا نَافَحَ عَنْ نَبِيِّك»
(O Allah! Aid Hassan with Ruh Al-Qudus, for he defended Your Prophet.)
Abu Dawud recorded this Hadith in his Sunan as did At-Tirmidhi who graded it Hasan Sahih. Further, Ibn Hibban recorded in his Sahih that Ibn Mas`ud said that the Prophet said,
«إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَأَجَلَهَا، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَب»
(Ruh Al-Qudus informed me that no soul shall die until it finishes its set provisions and term limit. Therefore, have Taqwa of Allah and seek your sustenance in the most suitable way.)
Az-Zamakhshari commented on Allah's statement,
﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾
(Some you disbelieved and some you kill), "Allah did not say `killed' here, because the Jews would still try to kill the Prophet in the future, using poison and magic.'' During the illness that preceded his death, the Prophet said,
«مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي، فَهذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي»
(I kept feeling the effect of what I ate (from the poisoned sheep) during the day of Khaybar, until now, when it is the time that the aorta will be cut off (meaning when death is near).)
This Hadith was collected by Al-Bukhari and others
Tafsir Org. Version
In this ayah Allah (swt) continues to address the children of Israil, calling them to the Truth of this Message, reminding them of the favors and blessings that He (swt) has bestowed on them. Notice how Allah (swt) does not only use one way to call to them, but He (swt) uses many. For example Allah (swt) reminds them of the many ways in which they have failed in their obligation to this Message in the past, and how they have a duty to follow the Prophet (saw) now to make up for these misdeeds in the past. Allah (swt) also reminds them of the clear evidences that they found in their own Book which tell them that the Prophet (saw) is indeed is His (swt)’s Messenger. Allah (swt) also reminds them of the favors and blessings that He (swt) had bestowed on them in the past, including sending them many prophets and choosing them to be the bearers of His (swt)’s Message. So in more than one way did Allah (swt) call on them to believe in this Message. Why then were they so stubborn? Why then did they continue to reject this Message when they know that it was the Truth? Allah (swt) begins the ayah by saying “surely We gave Musa the Book”. The Tawrah was the Book that Allah (swt) gave to Musa (as). It was the Law of Allah (swt) and it gave the children of Israil complete guidance in every aspect of their life. The human being recognizes from the universe around him that he has a Creator but unless he has a Book he does not know what his relationship with his Creator must be. He does not know why his Creator created him.
The human mind cannot know on its own the correct way of worshipping and serving Allah (swt). We need guidance from our Creator to show us the way. That is why one of the greatest of blessings that Allah (swt) had bestowed on the children of Israil was that He (swt) sent to them Musa (as) and He (swt) gave to them the Book wherein is guidance on how to fulfill the purpose of their existence. The Book is the Law for them to live by. Both as individuals and as a society. It is how they could find peace and tranquility. It is how they could fulfill the purpose of their existence. So in this part of the ayah Allah (swt) reminds them once again of this blessing and He (swt) calls on them to believe in the Prophet (saw) because of that blessing. They need to show gratitude to their Lord for this guidance that He (swt) has bestowed on them.
Then Allah (swt) says “and We made succession after him with Messengers”. Here Allah (swt) reminds the children of Israil that He (swt) not only sent to them Musa (as) but He (swt) also sent them many other prophets and messengers after him (as). This was a special favor that was given only to children of Israil. After Musa (as) passed away, the children of Israil were ruled by prophets and messengers who followed him (as). Instead of being ruled by men, their Islamic State was ruled by messengers from Allah (swt). Examples of these messengers were Dawud (as), Sulaiman (as), and Yusha bin Nun. Allah (swt) not only sent them one or two messengers but He (swt) sent them a succession of messengers, each one following the other. Each one with revelation from Allah (swt) on how the people can fulfill their role of worshipping
and serving Him (swt). So the children of Israil knew very well about the messengers that Allah (swt) had sent to them, they knew the names of each of these messengers by heart. They were even proud of this blessing that Allah (swt) had given them. But they did not live up to this privilege. They did not show the proper gratitude for this gift. Despite the fact that they had the messengers of Allah (swt) in their midst they still turned away from this Message. They still did
not do what Allah (swt) commanded them to do in this Message. Furthermore because they had been sent so many messengers in the past, why then did not follow the greatest of the messengers when he (saw) was sent to them?
Not only did Allah (swt) send the children of Israil many prophets and messengers, but He (swt) also sent them a messenger the like of which had never been sent to any people before. Allah (swt) says, “We gave to ‘Isa son of Maryam the Clear Signs”. There were many ways in which ‘Isa (as) was special and different from all of the other messengers that were sent before him (as). As his name suggests, ‘Isa (as) was born without a father. The fact that ‘Isa (as) was
born without a father was the first of many miracles that Allah (swt) gave to the children of Israil to prove to them that this man was indeed a messenger from Him (swt). This is why Allah (swt) describes ‘Isa (as) in this ayah as being given the Clear Signs. There were many signs that ‘Isa (as) displayed for the people including the curing of the blind and the lepers, transforming clay birds into live ones, and even bringing the dead back to life. How could any one ask for signs that are clearer than this? To give life to that which did not have life is a feat that no mortal man can accomplish without the permission of Allah (swt). Even today with all of the advancements in science and technology that man has reached, he is still not able to understand the secret of life. He is still not able to give life to that which is dead. Yet ‘Isa (as) did do it over two thousand years ago, because it was by the Will of Allah (swt) and Allah (swt) has Power over all things. So the fact that Allah (swt) had given the children of Israil this very special messenger who had such clear signs is another of the special favors and blessings that He (swt) bestowed on them. Why then did they not show gratitude for this blessing
by following the Prophet (saw)? Then Allah (swt) tells us about ‘Isa (as) that “We strengthened and supported him with Ruh-Al-Quddus”. The scholars say that this refers to Gibreel (as). The Archangel Gibreel (as), the greatest of the angels and the leader of the angels, was sent along with ‘Isa (as) to strengthen him (as) and to support him (as). Just like this noble angel did for the Prophet (saw), Gibreel (as) would often accompany ‘Isa (as) and he (as) would support him (as) in his dawah. This further shows the Mercy of Allah (swt) to the children of Israil in that He (swt) sent to them a messenger who was always helped and supported with the greatest of angels. Why then could they not repay this favor by following the Prophet (saw) now? In the next part of the ayah Allah (swt) asks the children of Israil a question “Is it that whenever there came to you a Messenger with what you desired not for your selves, you became arrogant?”. We have seen how Allah (swt) sent them many messengers, and these messengers brought to them the Law of Allah (swt). But often, there were many commands in the Law of Allah (swt) that was not to their liking. Their desires did not agree with these commands. For example, there were messengers that told them that Allah (swt) had forbidden the taking of
interest but they wanted to take interest. There were messengers that told them not to socialize with women, but they enjoyed the company of women. So what was their reaction when these messengers came with commands that they did not like? They became arrogant and proud. They told the messengers “We do not need to listen to you? Who are you to tell us what to do?”. They did not realize that they were being led around by the devil, because arrogance is the prime
characteristic of Shaitan and it is what he loves to inject into the son of Adam. In fact it is through arrogance and pride that Shaitan turns many of the children of Adam away from Allah (swt). Why should you not take interest, you deserve that wealth. Why should you not be with that woman, you deserve that woman. Such are the thoughts that he can corrupt us with if we do not protect ourselves from him. Of course the best protection against him is the remembrance of Allah (swt). So even though the children of Israil were sent many messengers, they became arrogant at these
messengers whenever their messengers told them to do something that was not to their liking. Allah (swt) asks them here how they could be so arrogant to Him (swt) when they know that indeed He (swt) is their Creator and Sustainer, their Lord and Master. But did their evil end with simply with being arrogant at the messengers of Allah (swt)? No, Allah (swt) tells us in the next part of the ayah “Then you rejected some of them and killed some of them”. Some of the messengers of Allah (swt) like ‘Isa (as) they rejected completely. They knew that he (as) was indeed the messenger of Allah (swt), they had seen the clear signs and evidences that he (as) presented in front of them, but they still rejected him (as). They accused ‘Isa (as) of being a sorcerer and they accused his noble and pure mother of unclean acts. All of this was because of their arrogance and their disdain for the commands of Allah (swt). They were so proud of themselves that they could not humble themselves to submit to the Law of Allah (swt) when it did not suit their desires and their lusts. At the end of the day, their priority was their own selves and their own lusts instead of Allah (swt). For other messengers like Yahya (as), not only did they reject him (as), but they also killed him (as). What can you say about a people who commit such a terrible crime? They would kill a man whom they know has been sent to them by Allah (swt). They would kill a man whom they knew has been sent to them by their Lord and Master, their Creator and Sustainer. They would kill a man who is calling them to return to the purpose for which they were created. They would kill a man who came to save them from the Fire and save them from a life of misery in this world. They would kill a man who came to take them
who came to take them to the Garden and to the Pleasure of Allah (swt). How evil are such a people? May Allah (swt) save us from ever becoming like them! Also notice here how Allah (swt) uses the present tense even though these events
happened in the past. So it is almost as if Allah (swt) is accusing the Jews at the time of the Prophet (saw) of rejecting and killing the messengers. Why is that? The Prophet (saw) said that the one who hears about an act of evil that was done, and he is not displeased with it, it is like he participated in that act of evil himself. So if you hear of an act of evil that was done by someone, and you are not displeased with what they have done, then it is like you participated in that evil
alongside with them. It is obligatory upon you to hate the acts of disobedience that are done by others towards Allah (swt). Not only must you hate sins for yourself, but you must also hate it when others commit sins. These Jews who lived at the time of the Prophet (saw) were not displeased with what their ancestors had done. They did not see it as wrong for the messengers of Allah (swt) to have been rejected and to have been killed. They were so proud of their
ancestors that they thought that their ancestors could do no wrong. So because they were not displeased with what their ancestors had done it is like they themselves had rejected and killed the messengers. That is why Allah (swt) uses the present tense of the verbs for “reject” and “kill” even though these acts happened in the past. Allah (swt) Knows best! May Allah (swt) save us from ever becoming like them! As for our ancestors, may Allah (swt) make us pleased with those
among them who were His (swt)’s true and dedicated servants, and may Allah (swt) make us hate those among them who failed in that duty! May Allah (swt) make us to always remember that we love and we hate only for His (swt)’s sake.
One lesson that we can take from this ayah is to realize how fortunate we as a Muslim Ummah are to have the Prophet (saw). In him (saw) Allah (swt) has combined the best aspects of Musa (as) and of ‘Isa (as). Allah (swt) honored Musa (as) by giving him (as) the Book, which was the Tawrah, a complete guidance for all aspects of human life. Allah (swt) honored ‘Isa (as) by giving him (as) the Clear Signs and supporting him (as) with Gibreel (as). For the Prophet (saw),
Allah (swt) gave both the blessings that had been given to Musa (as) and the blessings that had been given to ‘Isa (as). The Prophet (saw) was given a Book wherein is a complete guidance for all spheres of human life. Everything from government to prayer to even the way in which we use the restroom has been detailed for us in this Message. A complete guidance for us from our Creator. The Prophet (saw) was also given Clear Signs; every ayah of the Quran is a Clear Sign
that it could only be from Allah (swt). The Prophet (saw) was also supported by Gibreel (as) who accompanied him (saw) and helped him (saw) on several occasions. A good example is the battle of Badr where Gibreel (as) led an army of angels supporting the Prophet (saw) and Muslims. So Allah (swt) blessed the Muslim Ummah in many ways by sending us the Prophet (saw). A messenger who had the best of all the previous prophets and messengers. So we should try our
best to show gratitude for this blessing by striving to implement the Sunnah of the Prophet (saw) in our lives and by carrying the Message that he (saw) brought to all mankind. May Allah (swt) grant us the ability to do that! May Allah (swt) save us from doing to the Prophet (saw) what the children of Israil did to their prophets!
The Tafser Ayah 88
تفسير الجلالين
"وَقَالُوا" لِلنَّبِيِّ اسْتِهْزَاء "قُلُوبنَا غُلْف" جَمْع أَغْلَف أَيْ مُغَشَّاة بِأَغْطِيَةٍ فَلَا تَعِي مَا تَقُول "بَلْ" لِلْإِضْرَابِ "لَعَنَهُمْ اللَّه" أَبْعَدهمْ مِنْ رَحْمَته وَخَذَلَهُمْ عَنْ الْقَبُول "بِكُفْرِهِمْ" وَلَيْسَ عَدَم قَبُولهمْ لِخَلَلٍ فِي قُلُوبهمْ "فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ" مَا زَائِدَة لِتَأْكِيدِ الْقِلَّة أَيْ : إيمَانهمْ قَلِيل جِدًّا
________________________________________
تفسير العظيم لإبن كثير
قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد عن ابن عباس " وقالوا قلوبنا غلف " أي في أكنة : وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " وقالوا قلوبنا غلف " أي لا تفقه وقال العوفي عن ابن عباس" وقالوا قلوبنا غلف " هي القلوب المطبوع عليها وقال مجاهد وقالوا قلوبنا غلف عليها غشاوة وقال عكرمة : عليها طابع وقال أبو العالية : أي لا تفقه وقال السدي يقولون عليها غلاف وهو الغطاء : وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : فلا تعي ولا تفقه قاله مجاهد وقتادة : وقرأ ابن عباس غلف بضم اللام وهو جمع غلاف أي قلوبنا أوعية لكل علم فلا تحتاج إلى علمك قاله ابن عباس وعطاء" بل لعنهم الله بكفرهم " أي طردهم الله وأبعدهم من كل خير " فقليلا ما يؤمنون " قال قتادة معناه لا يؤمن منهم إلا القليل " وقالوا قلوبنا غلف" هو كقوله " وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه " وقال عبد الرحمن بن أسلم في قوله غلف قال : تقول قلبي في غلاف فلا يخلص إليه مما تقول شيء وقرأ " وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه " وهذا الذي رجحه ابن جرير واستشهد بما روي من حديث عمرو بن مرة الجملي عن أبي البختري عن حذيفة قال " القلوب أربعة - فذكر منها - وقلب أغلف مغضوب عليه وذاك قلب الكافر " وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي أنبأنا أبي عن جدي عن قتادة عن الحسن في قوله : " قلوبنا غلف " قال : لم تختن وهذا القول يرجع معناه إلى ما تقدم من عدم طهارة قلوبهم وأنها بعيدة من الخير . قول آخر : قال الضحاك عن ابن عباس " وقالوا قلوبنا غلف " قال يقولون قلوبنا غلف مملوءة لا تحتاج إلى علم محمد ولا غيره وقال عطية العوفي عن ابن عباس " وقالوا قلوبنا غلف" أي أوعية للعلم وعلى هذا المعنى جاءت قراءة بعض الأنصار فيها حكاه ابن جرير وقالوا قلوبنا غلف بضم اللام نقلها الزمخشري أي جمع غلاف أي أوعية بمعنى أنهم ادعوا أن قلوبهم مملوءة بعلم لا يحتاجون معه إلى علم آخر كما كانوا يفتون بعلم التوراة ولهذا قال تعالى " بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون " أي ليس الأمر كما ادعوا بل قلوبهم ملعونة مطبوع عليها كما قال في سورة النساء " وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا " وقد اختلفوا في معنى قوله " فقليلا ما يؤمنون " وقوله" فلا يؤمنون إلا قليلا " فقال بعضهم فقليل من يؤمن منهم وقيل فقليل إيمانهم بمعنى أنهم يؤمنون بما جاءهم به موسى من أمر المعاد والثواب والعقاب ولكنه إيمان لا ينفعهم لأنه مغمور بما كفروا به من الذي جاءهم به محمد - صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم إنما كانوا غير مؤمنين بشيء وإنما قال : فقليلا ما يؤمنون وهم بالجميع كافرون كما تقول العرب قلما رأيت مثل هذا قط. تريد ما رأيت مثل هذا قط وقال الكسائي : تقول العرب من زنى بأرض قلما تنبت أي لا تنبت شيئا حكاه ابن جرير رحمه الله والله أعلم .
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { وقالوا قلوبنا غلف } اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأه بعضهم : { وقالوا قلوبنا غلف } مخففة اللام ساكنة , وهي قراءة عامة الأمصار في جميع الأقطار . وقرأه بعضهم : " وقالوا قلوبنا غلف " مثقلة اللام مضمومة . فأما الذين قرءوها بسكون اللام وتخفيفها , فإنهم تأولوها أنهم قالوا قلوبنا في أكنة وأغطية وغلف . والغلف على قراءة هؤلاء , جمع أغلف , وهو الذي في غلاف وغطاء ; كما يقال للرجل الذي لم يختتن : أغلف , والمرأة غلفاء , وكما يقال للسيف إذا كان في غلافه : سيف أغلف , وقوس غلفاء , وجمعها " غلف " , وكذلك جمع ما كان من النعوت ذكره على أفعل وأنثاه على فعلاء , يجمع على " فعل " مضمومة الأول ساكنة الثاني , مثل أحمر وحمر , وأصفر وصفر , فيكون ذلك جماعا للتأنيث والتذكير , ولا يجوز تثقيل عين " فعل " منه إلا في ضرورة شعر , كما قال طرفة بن العبد : أيها الفتيان في مجلسنا جردوا منها ورادا وشقر يريد : شقرا , لأن الشعر اضطره إلى تحريك ثانيه فحركه . ومنه الخبر الذي : حدثنا ابن حميد , قال : ثنا الحكم بن بشير بن سلمان , قال : ثنا عمرو بن قيس الملائي , عن عمرو بن مرة الجملي , عن أبي البختري , عن حذيفة قال : القلوب أربعة . ثم ذكرها , فقال فيما ذكر : وقلب أغلف : معصوب عليه , فذلك قلب الكافر . ذكر من قال ذلك , يعني أنها في أغطية . حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : حدثني ابن إسحاق , قال : حدثني محمد بن أبي محمد , عن سعيد بن جبير أو عكرمة , عن ابن عباس : { وقالوا قلوبنا غلف } أي في أكنة . *حدثني المثنى , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثنا معاوية بن صالح , عن أبي طلحة , عن ابن عباس قوله : { قلوبنا غلف } أي في غطاء . *حدثني محمد بن سعد , قال : حدثني أبي , قال : حدثني عمي , قال : حدثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , : { وقالوا قلوبنا غلف } فهي القلوب المطبوع عليها . حدثني عباس بن محمد , قال : ثنا حجاج , قال : قال ابن جريج , أخبرني عبد الله بن كثير , عن مجاهد قوله : { وقالوا قلوبنا غلف } عليها غشاوة . *حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , قال : أخبرني عبد الله بن كثير , عن مجاهد : { وقالوا قلوبنا غلف } عليها غشاوة . حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي , قال : ثنا أبو أحمد الزبيري , قال : ثنا شريك عن الأعمش قوله : { قلوبنا غلف } قال : هي في غلف . حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { وقالوا قلوبنا غلف } أي لا تفقه . حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة : { وقالوا قلوبنا غلف } قال : هو كقوله : { قلوبنا في أكنة } . *حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا عبد الرزاق , عن معمر , عن قتادة في قوله : { قلوبنا غلف } قال : عليها طابع , قال هو كقوله : { قلوبنا في أكنة } . حدثني المثنى , قال : ثنا آدم , قال : ثنا أبو جعفر , عن الربيع , عن أبي العالية : { قلوبنا غلف } أي لا تفقه . حدثني موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { وقالوا قلوبنا غلف } قال : يقولون : عليها غلاف وهو الغطاء . حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { قلوبنا غلف } قال : يقول قلبي في غلاف , فلا يخلص إليه مما تقول . وقرأ : { وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه } . قال أبو جعفر : وأما الذين قرءوها : " غلف " بتحريك اللام وضمها , فإنهم تأولوها أنهم قالوا : قلوبنا غلف للعلم , بمعنى أنها أوعية . قال : والغلف على تأويل هؤلاء جمع غلاف , كما يجمع الكتاب كتب , والحجاب حجب , والشهاب شهب . فمعنى الكلام على تأويل قراءة من قرأ : " غلف " بتحريك اللام وضمها : وقالت اليهود قلوبنا غلف للعلم , وأوعية له ولغيره . ذكر من قال ذلك : حدثني عبيد بن أسباط بن محمد , قال : ثنا أبي , عن فضيل بن مرزوق , عن عطية : { وقالوا قلوبنا غلف } قال : أوعية للذكر . *حدثني محمد بن عمارة الأسدي , قال : ثنا عبيد الله بن موسى , قال : أخبرنا فضيل , عن عطية في قوله : { قلوبنا غلف } قال : أوعية للعلم . *حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي , قال : ثنا أبو أحمد , قال : ثنا فضيل , عن عطية , مثله . حدثت عن المنجاب , قال : ثنا بشر بن عمارة , عن أبي روق , عن الضحاك , عن ابن عباس في قوله : { وقالوا قلوبنا غلف } . قال : مملوءة علما لا تحتاج إلى محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره . والقراءة التي لا يجوز غيرها في قوله : { قلوبنا غلف } هي قراءة من قرأ { غلف } بتسكين اللام بمعنى أنها في أغشية وأغطية ; لاجتماع الحجة من القراء وأهل التأويل على صحتها , وشذوذ من شذ عنهم بما خالفه من قراءة ذلك بضم اللام . وقد دللنا على أن ما جاءت به الحجة متفقة عليه حجة على من بلغه , وما جاء به المنفرد فغير جائز الاعتراض به على ما جاءت به الجماعة التي تقوم بها الحجة نقلا وقولا وعملا في غير هذا الموضع , فأغنى ذلك عن إعادته في هذا المكان .
بل لعنهم الله بكفرهم
القول في تأويل قوله تعالى : { بل لعنهم الله بكفرهم } . يعني جل ثناؤه بقوله : { بل لعنهم الله } بل أقصاهم الله وأبعدهم وطردهم وأخزاهم وأهلكهم بكفرهم وجحودهم آيات الله وبيناته , وما ابتعث به رسله , وتكذيبهم أنبياءه . فأخبر تعالى ذكره أنه أبعدهم منه ومن رحمته بما كانوا يفعلون من ذلك . وأصل اللعن : الطرد والإبعاد والإقصاء , يقال : لعن الله فلانا يلعنه لعنا وهو ملعون , ثم يصرف مفعول فيقال هو لعين ; ومنه قول الشماخ بن ضرار : ذعرت به القطا ونفيت عنه مكان الذئب كالرجل اللعين قال أبو جعفر : في قول الله تعالى ذكره : { بل لعنهم الله بكفرهم } تكذيب منه للقائلين من اليهود : { قلوبنا غلف } لأن قوله : { بل } دلالة على جحده جل ذكره , وإنكاره ما ادعوا من ذلك ; إذ كانت " بل " لا تدخل في الكلام إلا نقضا لمجحود . فإذا كان ذلك كذلك , فبين أن معنى الآية : وقالت اليهود قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه يا محمد . فقال الله تعالى ذكره : ما ذلك كما زعموا , ولكن الله أقصى اليهود وأبعدهم من رحمته وطردهم عنها وأخزاهم بجحودهم له ولرسله فقليلا ما يؤمنون .
فقليلا ما يؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى : { فقليلا ما يؤمنون } . اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : { فقليلا ما يؤمنون } . فقال بعضهم : معناه : فقليل منهم من يؤمن , أي لا يؤمن منهم إلا قليل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة قوله : { بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون } فلعمري لمن رجع من أهل الشرك أكثر ممن رجع من أهل الكتاب , إنما آمن من أهل الكتاب رهط يسير . حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة : { فقليلا ما يؤمنون } قال : لا يؤمن منهم إلا قليل . وقال آخرون : بل معنى ذلك : فلا يؤمنون إلا بقليل مما في أيديهم . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثنا أبو سفيان , عن معمر , عن قتادة : { فقليلا ما يؤمنون } قال : لا يؤمن منهم إلا قليل . قال معمر : وقال غيره : لا يؤمنون إلا بقليل مما في أيديهم . وأولى التأويلات في قوله : { فقليلا ما يؤمنون } بالصواب ما نحن متقنوه إن شاء الله ; وهو أن الله جل ثناؤه أخبر أنه لعن الذين وصف صفتهم في هذه الآية , ثم أخبر عنهم أنهم قليلو الإيمان بما أنزل الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , ولذلك نصب قوله : { فقليلا } لأنه نعت للمصدر المتروك ذكره , ومعناه : بل لعنهم الله بكفرهم فإيمانا قليلا ما يؤمنون . فقد تبين إذا بما بينا فساد القول الذي روي عن قتادة في ذلك ; لأن معنى ذلك لو كان على ما روي من أنه يعني به : فلا يؤمن منهم إلا قليل , أو فقليل منهم من يؤمن , لكان القليل مرفوعا لا منصوبا ; لأنه إذا كان ذلك تأويله كان القليل حينئذ مرافعا " ما " وإن نصب القليل , و " ما " في معنى " من " أو " الذي " بقيت " ما " لا مرافع لها , وذلك غير جائز في لغة أحد من العرب . فأما أهل العربية فإنهم اختلفوا في معنى " ما " التي في قوله : { فقليلا ما يؤمنون } فقال بعضهم : هي زائدة لا معنى لها , وإنما تأويل الكلام : فقليلا يؤمنون , كما قال جل ذكره : { فبما رحمة من الله لنت لهم } وما أشبه ذلك . فزعم أن " ما " في ذلك زائدة , وأن معنى الكلام : فبرحمة من الله لنت لهم ; وأنشد في ذلك محتجا لقوله ذلك ببيت مهلهل : لو بأبانين جاء يخطبها خضب ما أنف خاطب بدم وزعم أنه يعني : خضب أنف خاطب بدم , وأن " ما " زائدة . وأنكر آخرون ما قاله قائل هذا القول في " ما " في الآية , وفي البيت الذي أنشده , وقالوا : إنما ذلك من المتكلم على ابتداء الكلام بالخبر عن عموم جميع الأشياء , إذ كانت " ما " كلمة تجمع كل الأشياء ثم تخص وتعم ما عمته بما تذكره بعدها . وهذا القول عندنا أولى بالصواب ; لأن زيادة " ما " لا تفيد من الكلام معنى في الكلام غير جائز إضافته إلى الله جل ثناؤه . ولعل قائلا أن يقول : هل كان للذين أخبر الله عنهم أنهم قليلا ما يؤمنون من الإيمان قليل أو كثير فيقال فيهم فقليلا ما يؤمنون ؟ قيل : إن معنى الإيمان هو التصديق , وقد كانت اليهود التي أخبر الله عنها هذا الخبر تصدق بوحدانية الله وبالبعث والثواب والعقاب , وتكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ونبوته , وكل ذلك كان فرضا عليهم الإيمان به لأنه في كتبهم , ومما جاءهم به موسى ; فصدقوا ببعض هو ذلك القليل من إيمانهم , وكذبوا ببعض فذلك هو الكثير الذي أخبر الله عنهم أنهم يكفرون به . وقد قال بعضهم : إنهم كانوا غير مؤمنين بشيء , وإنما قيل : { فقليلا ما يؤمنون } وهم بالجميع كافرون , كما تقول العرب : قلما رأيت مثل هذا قط , وقد روي عنها سماعا منها : مررت ببلاد قلما تنبت إلا الكراث والبصل , يعني : ما تنبت غير الكراث والبصل , وما أشبه ذلك من الكلام الذي ينطق به بوصف الشيء بالقلة , والمعنى فيه نفي جميعه .
________________________________________
تفسير القرطبي
يعني اليهود
قلوبنا غلف
بسكون اللام جمع أغلف , أي عليها أغطية . وهو مثل قوله : " قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه " [ فصلت : 5 ] أي في أوعية . قال مجاهد : " غلف " عليها غشاوة . وقال عكرمة : عليها طابع . وحكى أهل اللغة غلفت السيف جعلت له غلافا , فقلب أغلف , أي مستور عن الفهم والتمييز . وقرأ ابن عباس والأعرج وابن محيصن " غلف " بضم اللام . قال ابن عباس : أي قلوبنا ممتلئة علما لا تحتاج إلى علم محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره . وقيل : هو جمع غلاف . مثل خمار وخمر , أي قلوبنا أوعية للعلم فما بالها لا تفهم عنك وقد وعينا علما كثيرا ! وقيل : المعنى فكيف يعزب عنها علم محمد صلى الله عليه وسلم .
بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون
بين أن السبب في نفورهم عن الإيمان إنما هو أنهم لعنوا بما تقدم من كفرهم واجترائهم , وهذا هو الجزاء على الذنب بأعظم منه . وأصل اللعن في كلام العرب الطرد والإبعاد . ويقال للذئب : لعين . وللرجل الطريد : لعين , وقال الشماخ : ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين ووجه الكلام : مقام الذئب اللعين كالرجل , فالمعنى أبعدهم الله من رحمته . وقيل : من توفيقه وهدايته . وقيل : من كل خير , وهذا عام . " فقليلا " نعت لمصدر محذوف , تقديره فإيمانا قليلا ما يؤمنون . وقال معمر : المعنى لا يؤمنون إلا بقليل مما في أيديهم ويكفرون بأكثره , ويكون " قليلا " منصوب بنزع حرف الصفة . و " ما " صلة , أي فقليلا يؤمنون . وقال الواقدي : معناه لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا , كما تقول : ما أقل ما يفعل كذا , أي لا يفعله ألبتة . وقال الكسائي : تقول العرب مررنا بأرض قل ما تنبت الكراث والبصل , أي لا تنبت شيئا .
Ibnu Katsir in English Version
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ﴾
(88. And they say, "Our hearts are Ghulf.'' Nay, Allah has cursed them for their disbelief, so little is that which they believe.)
Muhammad bin Ishaq reported that Ibn `Abbas said that,
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾
(And they say, "Our hearts are Ghulf.''), means, "Our hearts are screened.'' Mujahid also said that,
(And they say, "Our hearts are Ghulf.''), means, "They are covered.''`Ikrimah said, "There is a stamp on them.'' Abu Al-`Aliyah said, "They do not comprehend.'' Mujahid and Qatadah said that Ibn `Abbas read the Ayah in a way that means, "Our hearts contain every type of knowledge and do not need the knowledge that you (O Muhammad) have.'' This is the opinion of `Ata' and Ibn `Abbas.
﴿بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾
(Nay, Allah has cursed them for their disbelief) meaning, "Allah expelled them and deprived them of every type of righteousness.'' Qatadah said that the Ayah,
﴿فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
(So little is that which they believe.) means, "Only a few of them believe.'' Allah's statement,
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾
(And they say, "Our hearts are Ghulf.'') is similar to His statement,
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِى أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾
(And they say: "Our hearts are under coverings (screened) from that to which you invite us) (41:5).
This is why Allah said here,
﴿بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
(Nay, Allah has cursed them for their disbelief, so little is that which they believe.) meaning, "It is not as they claim. Rather, their hearts are cursed and stamped,'' just as Allah said in Surat An-Nisa' (4:155),
﴿وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾
(And of their saying: "Our hearts are wrapped (with coverings, i.e. we do not understand what the Messengers say) ـ nay, Allah has set a seal upon their hearts because of their disbelief, so they believe not but a little.)
There is a difference of opinion regarding the meaning of Allah's statement,
﴿فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
(So little is that which they believe.) and His statement,
﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾
(So they believe not except a few). Some scholars said that the Ayat indicate that a few of them would believe, or that their faith is minute, because they believe in Resurrection and in Allah's reward and punishment that Musa foretold. Yet, this faith will not benefit them since it is overshadowed by their disbelief in what Muhammad brought them. Some scholars said that the Jews did not actually believe in anything and that Allah said,
﴿فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
(So little is that which they believe), meaning, they do not believe. This meaning is similar to the Arabic expression, "Hardly have I seen anything like this,'' meaning, "I have never seen anything like this.''
﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَـبٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَـفِرِينَ ﴾
(89. And when there came to them (the Jews), a Book (this Qur'an) from Allah confirming what is with them (the Tawrah) and the Injil (Gospel), although aforetime they had invoked Allah (for the coming of Muhammad ) in order to gain victory over those who disbelieved, then when there came to them that which they had recognised, they disbelieved in it. So let the curse of Allah be on the disbelievers.)
Tafsir Org Version
So far we have seen Allah (swt) call on the children of Israil to accept the Message of the Prophet (saw) in many ways. Allah (swt) used many avenues and various reasons to make them accept the call of the Prophet (saw). For example they were reminded of the favors and blessings that we given to them in the past so that they can show gratitude for this by accepting the Message of the Prophet (saw). They were warned about their failures in the past so that they can save themselves from making the same mistake again by accepting this Message. They were reminded of the covenants and promises that they had made with Allah (swt) in the past so that they can fulfill these promises by accepting this Message. So many times did this call reach their ears and in so many ways, but they turned away from it again and again. Allah (swt) was so Merciful to them in that He (swt) invited to this Message in various ways and they were so arrogant and ungrateful to Him (swt) in their rejection of this Message. In this ayah Allah (swt) tells us what was their excuse for not accepting this Message. Allah (swt) says “they say “Our hearts are Ghulf””. There are two meanings that this word gives. One meaning is “covered”. With this meaning the Jews are saying that their hearts are covered. They are saying that the reason why they are not accepting this Message is because they have a covering over their hearts. What is amazing is that they are not speaking about this as something negative, but it is something for them to be proud of. They are proud of the fact that there is a covering over their hearts that is preventing them from accepting this Message. This is because they did not want to accept this Message. The other meaning for Ghulf is “full”. With this meaning they are saying that the reason why they are not accepting this Message is because their hearts are full of knowledge. They are saying that they already know all that there is to know about Allah (swt). They already know all that they need to know about the Hereafter and how they can save themselves on the Day of Judgment. But in reality they are only fooling themselves into believing that they know everything. They have become arrogant from what little knowledge they have gotten in their Books. They are saying that they do not need to follow the Prophet (saw) and they do not need to hear what Allah (swt) says in the Quran. They think that they already know everything. They forgot that the knowledge that human beings have been given compared to the Knowledge of Allah (swt) is very little. When we think about the Knowledge of Allah (swt) and when we think about all that we do not know then how can we ever claim that we know enough? We can never have enough knowledge and we must always strive to gain more knowledge. Knowledge that will help us to worship and serve Allah (swt) and gain His (swt)’s Pleasure by fulfilling the purpose of our existence. So in the first part of the ayah we see that the Jews are telling the Prophet (saw) that the reason why they are not accepting this Message is because their hearts are covered. They are boasting about how they themselves have put a seal over their hearts that prevents this Message from reaching them. They are stubborn in their rejection of this Message and they are proud of this fact that they are stubborn in the rejection of this Message. They are doing great evil by rejecting this Message that has come to them with clear evidences and undeniable arguments, but what is even worse is that they are even proud of the fact that they are doing this. They have willfully turned away from this Message and they are even proud of this fact. In addition they are also saying that the reason why they are rejecting this Message is because their hearts are full of knowledge. They are saying that they do not need to know anything more than what is in their Books. They say this even though they know that their Books are incomplete and that their Books tell of the Final Messenger (saw) who will complete this Message.
Thus we see that the bottom line in both of these meanings of the word “Ghulf” is the arrogance of these people towards the Message of Allah (swt). They are proud of the fact that they have put a covering over their hearts that prevents this Message from reaching them. This covering is nothing but their stubbornness in their rejection of this Message. They are stubborn and they are proud of the fact that they are stubborn. They have made themselves blind to this Message and they are proud of this fact. In addition they are also proud of the knowledge that they have been given. They think that the knowledge that they have will suffice them to reach the Garden. They think that they do not need the Guidance of the Quran and the Guidance of the Prophet (saw). At the end of the day, it is nothing but pride and arrogance that makes them think in such a way. May Allah (swt) save us from our pride and may He (swt) save us from our arrogance! This is a disease that is in the deepest corners of our hearts that we must always strive to expel. May Allah (swt) help us!
In the second part of this ayah Allah (swt) says “No! But the curse of Allah is uponthem because of their kufr”. They were so proud of the fact that they were rejecting this Message because of the covering that they had placed on their hearts. But here Allah (swt) corrects such erroneous thinking and He (swt) shows us the reality of their situation. First He (swt) says “No!” to severely reject their claim that the reason why they are rejecting this Message is because of the Ghulf on their hearts. Then Allah (swt) tells us the reality of their situation, they are rejecting this Message because His (swt)’s curse is on them. That is the real reason why this Message is not reaching them. So we see that in reality what is preventing the Message from reaching them is not the covering that they placed on their hearts but it is because of the curse of Allah (swt) that is upon them. The curse of Allah (swt) is what is preventing this Message from reaching them. Why is it that they have this curse on them? Would Allah (swt) Who is the Most Just and the Most Merciful curse them for no reason? The curse of Allah (swt) is upon them because of their kufr. As we know the word kufr means “to cover”. These Jews covered the Truth of this Message that they knew was the Truth in their hearts. In their hearts they knew that this Message was the Truth but with their words and their deeds they rejected it. They have willfully chosen to reject this Message and because of that
Allah (swt) has cursed them. The curse of Allah (swt) is the covering on their hearts that prevents them from receiving this Message. They were proud of the fact that they themselves had placed a covering on their hearts, but we see here that it is actually the curse of Allah (swt). It is a punishment from Allah (swt) that is upon them that prevents this Message from reaching them. Allah (swt) cursed them for their rejection of this Message by putting a covering on their hearts. They have earned His (swt)’s Wrath to such an extent that He (swt) has forever barred them from His (swt)’s Mercy. From His (swt)’s Garden.
It's just a simple blog, made by a simple person. It's consist of several contents and several field discuccion, such: Quraniyy, Civil Engineering, Architectural and Interior, Furniture and Manufacture, Tafsir and Hadith, and many other terms that I can post there. So, Enjoy it!!
Tampilkan postingan dengan label Qur'an Lover. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Qur'an Lover. Tampilkan semua postingan
Rabu, 20 Juli 2011
Senin, 11 Oktober 2010
Sun Tzu Strategy Litahfiidzil Quran
Strategi Penghafal Al Quran
Banyak strategi dan metode yang digunakan untuk menghafal Alquran. Tergantung versi sang pembimbing, maupun berdasarkan pengalaman empiris sang pembimbing ketika menghafal Alquran. Salah satu yang akan saya kutip dalam tulisan saya ini, adalah salah satu filosofi saja, sebagai motivasi bagi para pemuda dan siswa calon penghafal Alquran.
Ibarat menhafal Al Quran adalah sebuah perang, maka kita harus habis-habisan, siap berjibaku menghadapinya. Dan memang demikianlah adanaya. Menghafal Al Quran, adalah aktivitas yang sudah mulai menjadi langka saat ini. Namun bukan berarti sesuatu yang langka itu tidak bisa terlaksana. Bukankah kita harus membedakan antara wajar dan normal, antara tidak wajar dan tidak normal, dan antara langka dan tidak ada. Wajar adalah sesuatu yang telah terbiasa membudaya di tengah masyarakat meskipun itu bukanlah sesuatu yang normal. Sebagai contoh, tapi sebelumnya na’udzubillah dulu,”hamil dulu sebelum nikah”. Di masyarakat kita, itu adalah sesuatu yang wajar-wajar saja, biasa saja, lumrah, umum, dan sangat banyak fenomena yang dijumpai seperti itu saat ini. Bahkan “semoga allah memberi petunjuk bagi kaumku dan segenap tetanggaku”, di kampung tempat saya tinggal, hamil dulu nikah belakangan saya temui kasusnya lebih dari 5 kasus di ukuran kampung yang begitu kecil. Akan tetapi, dari segi agama apapun, apalagi agama kita Islam, hamil di luar nikah adalah sesuatu yang tidak normal, meskipun itu sudah sangat wajar terjadi di tengah masyarakat kita.
Demikian juga dengan menghafal Alquran, meskipun ini adalah hal yang langka, apa lagi di kalangan para pelajar, namun bukan berarti yang langka itu tidak ada bukan? Maka yang langka itu, akan sulit mencari referensi yang banyak tentang kaifiyyah dan tata caranya yang jitu, sehingga dalam risalah buku ini penulis ingin sedikit berbagi resep strategi perang menghafal kan alquran.
Belajar dari budaya Cina, dikenal strategi perang Sun Tzu. Strategi ini juga banyak diterapkan mereka dalam dunia bisnis, sebuah fenomena yang pasti kita semua akui bahwa bisnis orang Cina selalu lebih unggul daripada orang pribumi. Bahkan di akncah internasional pun, pengusaha Cina mampu menandingi kehebatan pebisnis Eropa dan Amerika. Hatta tukang jualan kelontong, warung makan, dan sektor non formal lainnya, mereka lah rajanya.
Sun tzu adalah nama seorang panglima Cina yang hidup 500 tahun sebelum masehi. Buku strategi perang Sun Tzu terdiri dari 13 Bab, yang membahas perencanaan, perbekalan, taktikk, strategi memenangkan perang, hingga pemanfaatan mata-mata. Kita ambil yang relevan saja, sesuai dengan bahasan kita.
Pada bab pertama Sun Tzu membahas tentang perencanaan sebelum berperang. Siapa yang mempersiapkan rencana dengan matang, dialah yang akan muncul sebagai pemenang dan mampu mengalahkan lawanya. Menurut dia, ada lima faktor yang harus dipersiapkan sebelum berperang, yang dalam tulisan ini telah kami modifikasi sesuai dengan bahasan kita.
1. Faktor moral
Sebelum berperang, bagi tiap panglima akan mengumumkan kepada khalayak ramai dan rakyatnya, agar medapat dukungan. Maka jika kita melihat film-film kolosal yang ada perang-perangnya, pasukan ayang akan berangkat berperang akan diadakan upacara pelepasan, sedangkan jika telah selesai dan memperoleh kemenangan maka akan diadakan upacara penyambbutan dengan gegap gempita. Hal ini berguna agar moral dan semangat para prajurit tetap terjaga dan ada keinginan untuk memenangkan pertempuran.
Bagi seorang siswa yang ingin menghafal alquran. Selayaknya bagi dia untuk mencari dukungan moral kepada siapapun yang bisa membuatnya menjadi spirit. Terutama orang tua, guru, teman dekat, saudara, dan siapapun yang sealu bisa membawa hawa positif. Sehingga banyak kata yang terbisik dalam telinga sang siswa bahwa “kamu pasti bisaa, kamu harus bisa, sampai selesai”.
Menghafal alquran adalah sebuah azzam yang membutuhkan charge semangat selama prosesnya. Karena menghafal alquran bukan aktivitas sesaat, bukan ibadah sesaat seperti sholat, puasa maupun haji. Sedangkan yang sesaat seperti sholat pun kita masih perlu charge semangat? Apalagi dengan mnghafal Alquran? Tidak semangat dengan sendiri, kita diperintah untuk berjama’ah, tidak semangat berjama’ah kita diperintah untuk mengawali dengan qobliyah dan ba’diyah. Dan seterusnya. Begitu pula dengan ibadah puasa, perlu ceramah-ceramah dan ta’lim untuk menambah semangatnya.
Seorang siswa yang berazzam menghafal Alquran, membutuhkan tausyiah semangat dari orangtuanya, secara kontiniyu dan terus menerus. Bahkan ada seorang istri teman saya yang telah selesai menghafal alquran selalu ditelefon oleh ayah dan ibunya, agar selalu muroja’ah. Meskipun dia telah selesai menghafal, bahkan telah berkeluarga.
Dan juga tidak ketinggalan tausyiah dari guru atau ustadznya, agar selalu memelihara dan menambah hafalannya serta dengan membacakan hadist hadist tentang keutamaan menghafal Alquran.
Juga diperlukan keseriusan mengutarakan azzamnya kepada sebanyak mungkin orang, agar juga terdapat perasaan malu ketika hafalannya tidak terselesaikan dengan sempurna 30 juz. Azzam tersebut juga banyak yang dalam wujud bai’at, dan atau sumpah untuk tidak akan berhenti sebelum hafalannya sempurna 30 juz. Diharapkan dari segala ikhtiar moralitas awal ini, akan dapat memicu semangat para calon penghafal alquran.
2. Faktor langit
Dalam hal ini adalah faktor iklim, suasana dan cuaca. Dikorelasikan dengan bahasan kita, faktor langit adalah keadaan lingkungan yang harus mendukung penghafal Alquran. Untuk itulah dulu saya pernah mengambil keputusan gila untuk bersekolah di sekolah yang notabene tidak sepadan dengan tingkat kecerdasan saya, hanya karena saya ingin menghidari melihat aurat wanita. Ketika itu saya memilih sekolah di Madrasah yang mewajibkan siswinya berjilbab, meskipun jilba mereka juga tidak sepenuhnya syr’i, namun masih lebih baikdaripada di sekolah umum yang tiap detik kita akan melihat paha secara langsung. Dengan persiapann strategi lingkungan atau habit ini, akan dapat menunjang proses kita menghafla Alquran.
Terlebih bagi siswa yang tidak hidup di lingkungan pesantren, maka diperllukan azzam yang super kuat untuk menyelesaikan hafalannya. Agar sholat jama’ahnya tetap terjaga, jam-jam muroja’ahnya juga tetap bisa rutin, maka perlu lingkungan yang mendukung. Banyak fenomena penghafal alquran ketika usianya masih kecil adalah faktor lingkungan mereka yang mendukung untuk menghafal alquran itu.
3. Faktor medan pertempuran
Mungkin inilah salah satu fase pengambilan keputusan bagi seorang calon penghafal yang baru akan memulai. Saat seseorang terbiasa dengan lingkungan yang satu, kemudian, dikarenakan dia memiliki azzam untuk menghafal, maka mau tidak mau ia pun harus mencari “medan pertempuran” terdahsyat agar setiap langkahnya terkondisikan dengan baik.
Cara terbaik adalah mencari markaz menghafal Alquran, Rumah Tahfidz, atau jika memungkinkan pesantren yang khusu menghafal Al Quran. Saat ini mimpi kita untuk menciptakan generasi muslim yang masih muda, dan mau “mengorbankan”, memberikan usia-usia emasnya untuk menghafal Alquran terbentur oleh pola pikir para orang tua. Pola pikir yang menganggap bahwa menghafal Al Quran adala wasting time, membuang waktu produktif. Lebih baik sang anak ikut les bahasa inggris, sehingga nanti mendapatkan nilai baik dalam bahasa inggris. Lebih baik mengikuti les matematik, sehingga ketika ujian nasional tiba, akan mudah menyelesaikan soal-soal yang ada, dan dapat skore nilai baik. Dan masih banyak lagi alasan klasikal duniawi yang menganggap its not important.
4. Faktor kepemimpinan
Negara China dikenal memiliki seni berperang yang tinggi, juga China dikenal memiliki raja-raja dan panglima-panglima yang handal dalam peperangan. Pada faktor inilah diperlukannya seorang murobby, seorang ustadz atau kiyai yang memang seorang hafidz juga, yang selalu memberi motivasi bagi sang calon penghafal Alquran. Seorang penghafal Alquran, memerlukan motivasi yang terus menerus agar apa yang menjadi keinginannya dapat tercapai. Juga dia memerlukan pembimbing yang senantiasa memberikan motivasi berupa dalil-dalil dan hujjah-hujjah tentang janji Allah bagi para penghafal Alquran. Disamping itu, perlu pentashihan bagi para calon penghafal Alquran, dalam hal bacaannya, ketelitian huruf dan makhrojnya, ketelitian harokatnya, dan lain sebagainya. Sehingga mereka harus ada pertemuan intensif, dan rutin dengan sang murobby untuk menyetorkan hafalannya.
Sering saya mendengar pendapat dan celotehan, entah itu berdasar atau tidak, entah itu dengan disertai bukti atau tidak, banyak orang mengatakan bahwa menghafal Alquran itu bisa saja dengan sendiri, tanpa disertai pembimbing. Untuk yang satu ini, saya katakan bahwa segalanya memang bisa mungkin saja terjadi. Tentu saja bisa, namun alangkah lebih baik kita membaca hafalan kita di depan pembimbing yang memang juga hafal Alquran. Hanya penghafal Alquran yang mengetahui bagaimana suka dukanya menghafal Alquran. Hanya penghafal Alquran yang bisa memberi tahu bahwa di ayat ini bacaannya akan sangat sulit, di ayat ini harus begini dan begitu. Dan itulah yang kemudian saya sebut bahwa setiap penghafal Alquran itu Unique, yang masing-masing mengalami pengalaman empiris yang berbeda selama masa menghafal Alquran.
Ketika saya telah mencapai hafalan yang ke sepertiga dari Alquran, saya mengalami cobaan yang berat, dalam hal ini justru adalah terhadap keluarga saya sendiri. Bukan pada saya. Dan pada saat itu saya jadi teringat tentang perkataan Guru saya yang kemudian mmenjadi cambuk bagi saya untuk senantiasa bangkit. Beliau mengatakan bahwa cobaan terbesar bagi para penghafal adalah lain jenis, baik itu laki-laki maupun perempuan. Namun karena waktu itu saya masih kecil, maka cobaan itu bisa datang dalam wujud lain. Seakan memang sebuah keharusan, kata beliau, engkau memulai aktivitas menghafal Alquran, maka sadarlah, bahwa engkau sedang melamar, untuk menjadi hamba yang dekat dengan Allah. Engkau sedang melamar menjadi Wali Allah, keluarga Allah, Ahlulloh di dunia. Maka mutlak adanya jika engkau mendapatkan ujian. Dan beliau menambahkan di akhir wejangan beliau bahwa nanti, ketika hafalanmu genap duapertiga dari alquran atau sekitar 20 juz, akan ada lagi cobaan besar dalam hidupmu, dan setelah waktu itu datang, cobaan itupun terbukti datang, dan cukup berat saya rasakan. Saya tidak perlu menceritakan cobaan apa yang saya alami, namun perkenankan saya untuk ikut meyakinkan para pembaca bahwa suatu ketika, cobaan itu akan datang menyapa sang Calon keluarga Alloh di dunia ini, nah di sinilah perlunya seorang murobby, pembimbing yang menjadi pijakan melangkah, agar tidak goyah ketika badai menerpa.
5. Faktor hukum dan kedisiplinan
Untuk bisa memenangkan peperangan, maka dibutuhkan kedisiplinan para komponen yang terlibat dalam peperangan tersebut. Jika satu saja dari komponen tersebut tidak berdisiplin mengamankan tugas dan wewenangnya, maka bisa jadi akan kalah dalam peperangan.
Hanya mencoba memotivasi generasi muda,
untuk mau memelihara kalamnya..
Banyak strategi dan metode yang digunakan untuk menghafal Alquran. Tergantung versi sang pembimbing, maupun berdasarkan pengalaman empiris sang pembimbing ketika menghafal Alquran. Salah satu yang akan saya kutip dalam tulisan saya ini, adalah salah satu filosofi saja, sebagai motivasi bagi para pemuda dan siswa calon penghafal Alquran.
Ibarat menhafal Al Quran adalah sebuah perang, maka kita harus habis-habisan, siap berjibaku menghadapinya. Dan memang demikianlah adanaya. Menghafal Al Quran, adalah aktivitas yang sudah mulai menjadi langka saat ini. Namun bukan berarti sesuatu yang langka itu tidak bisa terlaksana. Bukankah kita harus membedakan antara wajar dan normal, antara tidak wajar dan tidak normal, dan antara langka dan tidak ada. Wajar adalah sesuatu yang telah terbiasa membudaya di tengah masyarakat meskipun itu bukanlah sesuatu yang normal. Sebagai contoh, tapi sebelumnya na’udzubillah dulu,”hamil dulu sebelum nikah”. Di masyarakat kita, itu adalah sesuatu yang wajar-wajar saja, biasa saja, lumrah, umum, dan sangat banyak fenomena yang dijumpai seperti itu saat ini. Bahkan “semoga allah memberi petunjuk bagi kaumku dan segenap tetanggaku”, di kampung tempat saya tinggal, hamil dulu nikah belakangan saya temui kasusnya lebih dari 5 kasus di ukuran kampung yang begitu kecil. Akan tetapi, dari segi agama apapun, apalagi agama kita Islam, hamil di luar nikah adalah sesuatu yang tidak normal, meskipun itu sudah sangat wajar terjadi di tengah masyarakat kita.
Demikian juga dengan menghafal Alquran, meskipun ini adalah hal yang langka, apa lagi di kalangan para pelajar, namun bukan berarti yang langka itu tidak ada bukan? Maka yang langka itu, akan sulit mencari referensi yang banyak tentang kaifiyyah dan tata caranya yang jitu, sehingga dalam risalah buku ini penulis ingin sedikit berbagi resep strategi perang menghafal kan alquran.
Belajar dari budaya Cina, dikenal strategi perang Sun Tzu. Strategi ini juga banyak diterapkan mereka dalam dunia bisnis, sebuah fenomena yang pasti kita semua akui bahwa bisnis orang Cina selalu lebih unggul daripada orang pribumi. Bahkan di akncah internasional pun, pengusaha Cina mampu menandingi kehebatan pebisnis Eropa dan Amerika. Hatta tukang jualan kelontong, warung makan, dan sektor non formal lainnya, mereka lah rajanya.
Sun tzu adalah nama seorang panglima Cina yang hidup 500 tahun sebelum masehi. Buku strategi perang Sun Tzu terdiri dari 13 Bab, yang membahas perencanaan, perbekalan, taktikk, strategi memenangkan perang, hingga pemanfaatan mata-mata. Kita ambil yang relevan saja, sesuai dengan bahasan kita.
Pada bab pertama Sun Tzu membahas tentang perencanaan sebelum berperang. Siapa yang mempersiapkan rencana dengan matang, dialah yang akan muncul sebagai pemenang dan mampu mengalahkan lawanya. Menurut dia, ada lima faktor yang harus dipersiapkan sebelum berperang, yang dalam tulisan ini telah kami modifikasi sesuai dengan bahasan kita.
1. Faktor moral
Sebelum berperang, bagi tiap panglima akan mengumumkan kepada khalayak ramai dan rakyatnya, agar medapat dukungan. Maka jika kita melihat film-film kolosal yang ada perang-perangnya, pasukan ayang akan berangkat berperang akan diadakan upacara pelepasan, sedangkan jika telah selesai dan memperoleh kemenangan maka akan diadakan upacara penyambbutan dengan gegap gempita. Hal ini berguna agar moral dan semangat para prajurit tetap terjaga dan ada keinginan untuk memenangkan pertempuran.
Bagi seorang siswa yang ingin menghafal alquran. Selayaknya bagi dia untuk mencari dukungan moral kepada siapapun yang bisa membuatnya menjadi spirit. Terutama orang tua, guru, teman dekat, saudara, dan siapapun yang sealu bisa membawa hawa positif. Sehingga banyak kata yang terbisik dalam telinga sang siswa bahwa “kamu pasti bisaa, kamu harus bisa, sampai selesai”.
Menghafal alquran adalah sebuah azzam yang membutuhkan charge semangat selama prosesnya. Karena menghafal alquran bukan aktivitas sesaat, bukan ibadah sesaat seperti sholat, puasa maupun haji. Sedangkan yang sesaat seperti sholat pun kita masih perlu charge semangat? Apalagi dengan mnghafal Alquran? Tidak semangat dengan sendiri, kita diperintah untuk berjama’ah, tidak semangat berjama’ah kita diperintah untuk mengawali dengan qobliyah dan ba’diyah. Dan seterusnya. Begitu pula dengan ibadah puasa, perlu ceramah-ceramah dan ta’lim untuk menambah semangatnya.
Seorang siswa yang berazzam menghafal Alquran, membutuhkan tausyiah semangat dari orangtuanya, secara kontiniyu dan terus menerus. Bahkan ada seorang istri teman saya yang telah selesai menghafal alquran selalu ditelefon oleh ayah dan ibunya, agar selalu muroja’ah. Meskipun dia telah selesai menghafal, bahkan telah berkeluarga.
Dan juga tidak ketinggalan tausyiah dari guru atau ustadznya, agar selalu memelihara dan menambah hafalannya serta dengan membacakan hadist hadist tentang keutamaan menghafal Alquran.
Juga diperlukan keseriusan mengutarakan azzamnya kepada sebanyak mungkin orang, agar juga terdapat perasaan malu ketika hafalannya tidak terselesaikan dengan sempurna 30 juz. Azzam tersebut juga banyak yang dalam wujud bai’at, dan atau sumpah untuk tidak akan berhenti sebelum hafalannya sempurna 30 juz. Diharapkan dari segala ikhtiar moralitas awal ini, akan dapat memicu semangat para calon penghafal alquran.
2. Faktor langit
Dalam hal ini adalah faktor iklim, suasana dan cuaca. Dikorelasikan dengan bahasan kita, faktor langit adalah keadaan lingkungan yang harus mendukung penghafal Alquran. Untuk itulah dulu saya pernah mengambil keputusan gila untuk bersekolah di sekolah yang notabene tidak sepadan dengan tingkat kecerdasan saya, hanya karena saya ingin menghidari melihat aurat wanita. Ketika itu saya memilih sekolah di Madrasah yang mewajibkan siswinya berjilbab, meskipun jilba mereka juga tidak sepenuhnya syr’i, namun masih lebih baikdaripada di sekolah umum yang tiap detik kita akan melihat paha secara langsung. Dengan persiapann strategi lingkungan atau habit ini, akan dapat menunjang proses kita menghafla Alquran.
Terlebih bagi siswa yang tidak hidup di lingkungan pesantren, maka diperllukan azzam yang super kuat untuk menyelesaikan hafalannya. Agar sholat jama’ahnya tetap terjaga, jam-jam muroja’ahnya juga tetap bisa rutin, maka perlu lingkungan yang mendukung. Banyak fenomena penghafal alquran ketika usianya masih kecil adalah faktor lingkungan mereka yang mendukung untuk menghafal alquran itu.
3. Faktor medan pertempuran
Mungkin inilah salah satu fase pengambilan keputusan bagi seorang calon penghafal yang baru akan memulai. Saat seseorang terbiasa dengan lingkungan yang satu, kemudian, dikarenakan dia memiliki azzam untuk menghafal, maka mau tidak mau ia pun harus mencari “medan pertempuran” terdahsyat agar setiap langkahnya terkondisikan dengan baik.
Cara terbaik adalah mencari markaz menghafal Alquran, Rumah Tahfidz, atau jika memungkinkan pesantren yang khusu menghafal Al Quran. Saat ini mimpi kita untuk menciptakan generasi muslim yang masih muda, dan mau “mengorbankan”, memberikan usia-usia emasnya untuk menghafal Alquran terbentur oleh pola pikir para orang tua. Pola pikir yang menganggap bahwa menghafal Al Quran adala wasting time, membuang waktu produktif. Lebih baik sang anak ikut les bahasa inggris, sehingga nanti mendapatkan nilai baik dalam bahasa inggris. Lebih baik mengikuti les matematik, sehingga ketika ujian nasional tiba, akan mudah menyelesaikan soal-soal yang ada, dan dapat skore nilai baik. Dan masih banyak lagi alasan klasikal duniawi yang menganggap its not important.
4. Faktor kepemimpinan
Negara China dikenal memiliki seni berperang yang tinggi, juga China dikenal memiliki raja-raja dan panglima-panglima yang handal dalam peperangan. Pada faktor inilah diperlukannya seorang murobby, seorang ustadz atau kiyai yang memang seorang hafidz juga, yang selalu memberi motivasi bagi sang calon penghafal Alquran. Seorang penghafal Alquran, memerlukan motivasi yang terus menerus agar apa yang menjadi keinginannya dapat tercapai. Juga dia memerlukan pembimbing yang senantiasa memberikan motivasi berupa dalil-dalil dan hujjah-hujjah tentang janji Allah bagi para penghafal Alquran. Disamping itu, perlu pentashihan bagi para calon penghafal Alquran, dalam hal bacaannya, ketelitian huruf dan makhrojnya, ketelitian harokatnya, dan lain sebagainya. Sehingga mereka harus ada pertemuan intensif, dan rutin dengan sang murobby untuk menyetorkan hafalannya.
Sering saya mendengar pendapat dan celotehan, entah itu berdasar atau tidak, entah itu dengan disertai bukti atau tidak, banyak orang mengatakan bahwa menghafal Alquran itu bisa saja dengan sendiri, tanpa disertai pembimbing. Untuk yang satu ini, saya katakan bahwa segalanya memang bisa mungkin saja terjadi. Tentu saja bisa, namun alangkah lebih baik kita membaca hafalan kita di depan pembimbing yang memang juga hafal Alquran. Hanya penghafal Alquran yang mengetahui bagaimana suka dukanya menghafal Alquran. Hanya penghafal Alquran yang bisa memberi tahu bahwa di ayat ini bacaannya akan sangat sulit, di ayat ini harus begini dan begitu. Dan itulah yang kemudian saya sebut bahwa setiap penghafal Alquran itu Unique, yang masing-masing mengalami pengalaman empiris yang berbeda selama masa menghafal Alquran.
Ketika saya telah mencapai hafalan yang ke sepertiga dari Alquran, saya mengalami cobaan yang berat, dalam hal ini justru adalah terhadap keluarga saya sendiri. Bukan pada saya. Dan pada saat itu saya jadi teringat tentang perkataan Guru saya yang kemudian mmenjadi cambuk bagi saya untuk senantiasa bangkit. Beliau mengatakan bahwa cobaan terbesar bagi para penghafal adalah lain jenis, baik itu laki-laki maupun perempuan. Namun karena waktu itu saya masih kecil, maka cobaan itu bisa datang dalam wujud lain. Seakan memang sebuah keharusan, kata beliau, engkau memulai aktivitas menghafal Alquran, maka sadarlah, bahwa engkau sedang melamar, untuk menjadi hamba yang dekat dengan Allah. Engkau sedang melamar menjadi Wali Allah, keluarga Allah, Ahlulloh di dunia. Maka mutlak adanya jika engkau mendapatkan ujian. Dan beliau menambahkan di akhir wejangan beliau bahwa nanti, ketika hafalanmu genap duapertiga dari alquran atau sekitar 20 juz, akan ada lagi cobaan besar dalam hidupmu, dan setelah waktu itu datang, cobaan itupun terbukti datang, dan cukup berat saya rasakan. Saya tidak perlu menceritakan cobaan apa yang saya alami, namun perkenankan saya untuk ikut meyakinkan para pembaca bahwa suatu ketika, cobaan itu akan datang menyapa sang Calon keluarga Alloh di dunia ini, nah di sinilah perlunya seorang murobby, pembimbing yang menjadi pijakan melangkah, agar tidak goyah ketika badai menerpa.
5. Faktor hukum dan kedisiplinan
Untuk bisa memenangkan peperangan, maka dibutuhkan kedisiplinan para komponen yang terlibat dalam peperangan tersebut. Jika satu saja dari komponen tersebut tidak berdisiplin mengamankan tugas dan wewenangnya, maka bisa jadi akan kalah dalam peperangan.
Hanya mencoba memotivasi generasi muda,
untuk mau memelihara kalamnya..
Kamis, 07 Oktober 2010
Riba, Entropi, Thermodinamika, Lets Think About The Relationship Between them
Praktik riba sudah ada sejak zaman Rasulullah SAW. Sejarah menjelaskan bahwa Tha'if, tempat pemukiman suku Tsaqif yang terletak sekitar 75 mil sebelah tenggara Makkah, merupakan daerah subur dan menjadi salah satu pusat perdagangan antar suku, terutama suku Quraisy yang bermukim di Makkah. Di Tha'if bermukim orang-orang Yahudi yang telah mengenal praktek-praktek riba, sehingga keberadaan mereka di sana menumbuhsuburkan praktek tersebut. Suku Quraisy yang ada di Makkah juga terkenal dengan aktivitas perdagangan, bahkan Al-Quran mengabarkan tentang hal tersebut dalam QS 106. Di sana pun mereka telah mengenal prktek-praktek riba. Terbukti bahwa sebagian dari tokoh-tokoh sahabat Nabi, seperti 'Abbas bin 'Abdul Muththalib (paman Nabi saw.), Khalid bin Walid, dan lain-lain, mempraktekkannya sampai dengan turunnya larangan tersebut. Dan terbukti pula dengan keheranan kaum musyrik terhadap larangan praktek riba yang mereka anggap sama dengan jual beli (QS 2:275). Dalam arti mereka beranggapan bahwa kelebihan yang diperoleh dari modal yang dipinjamkan tidak lain kecuali sama dengan keuntungan (kelebihan yang diperoleh dari) hasil perdagangan (Syihab, 1996).
Begitu juga pada saat ini, ketika riba sudah dianggap sesuatu yang lazim dalam kehidupan sehari-hari. Sebagai contoh, ironi yang cukup mencengangkan sebagaimana dipaparkan Hadi S. Alikodra (Republika 28/8/01) adalah kenyataan bahwa IMF (International Monetary Fund) yang secara eksplisit mencanangkan perang terhadap penebangan hutan secara liar (deforestasi), ternyata dalam LOL (Letter of Intent) 1998 justru mendesak Indonesia untuk membuka ekspor kayu log (utuh). IMF telah berjanji untuk menghambat laju deforestasi di Indonesia dengan menetapkan 12 komitmen, yang sekaligus berlaku sebagai syarat bagi kucuran dana mereka ke Indonesia. Komitmen itu secara umum merupakan tuntutan agar terjadi proses pencegahan terhadap laju deforestasi. Kenyataannya komitmen ini kontradiktif. Desakan agar Indonesia mengekspor kayu dalam bentuk utuh, artinya sama dengan desakan agar Indonesia membuang uang sebesar 4 miliar dollar AS per tahun. Sementara kita mengemis pada IMF untuk hutang yang hanya 400 juta dollar AS, pada saat yang sama kita manut saja menghanguskan uang Negara sebesar 4 miliar dollar AS per tahun dari deforestasi yang dipicu oleh ekspor log itu. Ditambah lagi kerugian Negara berupa kerusakan ekosistem hutan yang bisa menjadi sebab kerugian yang lebih besar. Karenanya dalam jangka panjang perlu ditinjau kembali kerangka berpikir tentang bunga dan hutang kepada lembaga keuangan asing semacam IMF. Karena bisa jadi, dengan berhutang ternyata kita bukannya “untung”, tetapi malah “buntung”; terutama dalam prespektif jangka panjang (Mulyanto, 2003).
Dalam posting ini akan dibahas kelemahan sistim yang selama ini berlaku dalam kehidupan manusia. Yaitu sistim ribawi yang dari segi ekonomi islam, sains maupun dari segi dalil Al Quran merupakan sistim yang tidak sesuai dengan nash.
Sistim Perekonomian Ribawi
Riba berarti menetapkan bunga/melebihkan jumlah pinjaman saat pengembalian berdasarkan persentase tertentu dari jumlah pinjaman pokok, yang dibebankan kepada peminjam. Riba secara bahasa bermakna: ziyadah (tambahan). Dalam pengertian lain, secara linguistik riba juga berarti tumbuh dan membesar . Sedangkan menurut istilah teknis, riba berarti pengambilan tambahan dari harta pokok atau modal secara bathil. Ada beberapa pendapat dalam menjelaskan riba, namun secara umum terdapat benang merah yang menegaskan bahwa riba adalah pengambilan tambahan, baik dalam transaksi jual-beli maupun pinjam-meminjam secara bathil atau bertentangan dengan prinsip muamalat dalam Islam (Wikipedia, 2009).
Majelis Ulama Indonesia dalam Keputusan Fatwa Majelis Ulama Indonesia Nomor 1 Tahun 2004 Tentang Bunga (inerest/fa’idah), memutuskan tentang pengertian bunga sebagai berikut (Fatwa MUI, 2004) :
a) Bunga (Interest/fa’idah) adalah tambahan yang dikenakan dalam transaksi pinjaman uang (al-qardh) yang di per-hitungkan dari pokok pinjaman tanpa mempertimbangkan pemanfaatan/hasil pokok tersebut,berdasarkan tempo waktu,diperhitungkan secara pasti di muka,dan pada umumnya berdasarkan persentase.
b) Riba adalah tambahan (ziyadah) tanpa imbalan yang terjadi karena penagguhan dalam pembayaran yang di perjanjikan sebelumnya, dan inilah yang disebut Riba Nasi’ah.
Dalam pembahasan landasan teori mengenai riba, perlu diketahui tentang macam-macam riba, berikut menurut Muchammad (2009), riba itu dibagi menjadi 4 macam yaitu :
a) Riba Fadhl, Yaitu penukaran dua barang yang sejenis dengan tidak sama (lebih) misalnya: menjual 10 kg beras dengan 11 kg beras (menjual beras dengan beras yang sama kualitasnya tetapi kuantitasnya berbeda). Rosulullah SAW bersabda “emas dengan emas lagi sama jenisnya dan timbangannya perak dengan perak lagi yang sama jenis dan timbangannya. Barang siapa yang manambah atau minta tambahan hal itu adalah riba” (HR.Muslim).
b) Riba Gordh, yaitu pinjam meminjam atau berutang piutang dengan menarik keuntungan dari orang yang meminjam atau yang berhutang seperti meminjam uang dengan sangat tinggi (berlipat ganda).
c) Riba Jahiliyah, yaitu utang dibayar lebih dari pokoknya karena si peminjam tidak mampu membayar utangnya pada waktu yang ditetapkan.
d) Riba Nasiah, Riba nasiah juga disebut riba duyun yaitu riba yang timbul akibat utang piutang yang tidak memenuhi kriteria untung muncul bersama resiko dan hasil usaha muncul bersama biaya.
Hukum Termodinamika dalam Konsep Entropi
Hukum petama termodinamika menyatakan bahwa jumlah total energi sebuah sistim termodinamika selalu tetap, meskipun energi dapat berubah dari satu bentuk ke bentuk energi yang lain. Ini prinsip konservasi energi. Hukum kedua termodinamika menyatakan bahwa panas tidak akan pernah secara spontan berpindah dari benda yang bersuhu rendah ke benda yang bersuhu tinggi. Kedua hukum termodinamika ini jika digabungkan, maka dapat diambil kesimpulan bahwa sepanjang waktu sebuah sistim tertutup memiliki jumlah energi yang tetap, dan distribusi energi ini semakin merata di seluruh bagian sistim (Mulyanto, 2003).
Hukum kedua termodinamika dalam konsep entropi mengatakan, "Sebuah proses alami yang bermula di dalam satu keadaan kesetimbangan dan berakhir di dalam satu keadaan kesetimbangan lain akan bergerak di dalam arah yang menyebabkan entropi dari sistem dan lingkungannya semakin besar". Jika entropi diasosiasikan dengan kekacauan maka pernyataan hukum kedua termodinamika di dalam proses-proses alami cenderung bertambah ekivalen dengan menyatakan, kekacauan dari sistem dan lingkungan cenderung semakin besar (Halliday-Resnick, 1990).
Secara singkat inilah yang disebut proses entropi, menurut Dr. mulyanto (2003) :
Seiring dengan berjalannya waktu, suatu sistim tertutup memiliki energi total yang konstan, namun distribusinya semakin merata, dan tingkat keteraturannya semakin rendah.
Sifat Entropi digunakan untuk menunjukkan derajat ketidakteraturan molekul dalam menduduki berbagai konfigurasi energinya.
Entropi alam semesta semakin meningkat, makin tak teratur.
Kelemahan Sistim Perbankan Syariah
Solusi yang telah ditawarkan menghadapi sistim perbankan ribawi adalah berdirinya bank-bank berlabel syariah. Sejak tahun 2000 silam tak kurang 50 lembaga ekonomi berbasis syariah tumbuh dengan suburnya. Sayangnya, terselip berbagai kelemahan dan penyimpangan. Apalagi disinyalir lebih dari 80% dari lembaga yang ada belum mampu menjalankan prinsip-prinsip syariah secara utuh.
a) Kesalahan pertama, adalah produk-produk syariah yang dipasarkan justru didominasi oleh produk-produk konsumsi. Murabahah, atau jual beli, entah itu berbentuk KPR, kredit kendaraan, dan sebagainya mendominasi tak kurang dari 70% produk syariah yang ada dan elemen bunga disamarkan dengan elemen biaya dan marjin profit. Mestinya, produk-produk lain seperti mudharabah, musyarakah, isthisma’, juga tak kalah gencarnya dipasarkan.
b) Kedua, masyarakat sering mengalami kesulitan dalam mengakses produk-produk syariah tersebut. Dengan persyaratan yang rumit serta birokrasi yang berbelit, yang sulit dijangkau kaum grass root. Seharusnya, ekonomi syariah lahir untuk mewadahi kaum bawah tersebut.
c) Ketiga, sikap Majelis Ulama Indonesia (MUI) dalam pembentukan dan penunjukan Dewan Syariah Nasional (DSN) dan Dewan Pengawas Syariah (DPS). Dewan yang diharapkan dapat berkomitmen penuh dalam mengawasi produk, konsep, kinerja, maupun policy lembaga syariah kinerjanya sering mengecewakan. Anggota-anggotanya yang masih didominasi kyai-kyai sepuh, dirasa kurang mampu mengikuti pergerakan dan perkembangan ekonomi syariah yang bergerak dengan sangat cepatnya.
d) Keempat, penunjukan dan pengelolaan sumber daya manusia (SDM) juga masih bias. Prinsip syariah membutuhkan 70% moral heavy, baru diikuti dengan knowledge dan appearance. Namun, mereka justru dijejali hafalan-hafalan berbahasa arab dan diikutkan pelatihan instan. Terkadang etika bisnis dan konsep islami belum dikuasai secara komprehensif.
e) Kelima sikap lembaga keuangan yang ada memandang syariah semata-mata sebagai peluang pasar yang layak dimanfaatkan. Tindakan ini tentunya merupakan kejahatan ekonomi karena produk syariah menjadi alat para kapitalis untuk mengeduk untung sebanyak-banyaknya dan secepat-cepatnya. Keberpihakan dan komitmen mereka terhadap kelangsungan dan perkembangan syariah itu sendiri masih patut dipertanyakan.
f) Keenam, beberapa bank membuka divisi syariah hanya untuk nasabah privat yang memiliki dana tak kurang dari Rp 500 juta. Jika demikian, keberpihakan lembaga keuangan menjadi diskriminatif dan tak lagi berperan pada kelangsungan hidup kaum grass root. Kapitalisme, dalam hal ini, dibalut dengan simbol-simbol syariah untuk kepentingan pemilik modal (Aufa, 2008).
Hutang dan Deforestasi
Seperti telah dibahas mengenai entropi pada bahasan sebelumnya, sistim ekonomi berbasis bunga bertentangan dengan hukum ala mini. Uang yang disimpan di bank dapat meningkat jumlahnya menuju tak berhingga. Sementara asset fisik akan meluruh menuju “nol” sesuai dengan hukum entropi. Sebagai contoh mudah adalah peminjaman roti. Kalau seseorang meminjamkan 100 iris roti pada tahun 20 M dan sepakat dengan bunga 5%, maka dalam sistim bunga-berbunga (compound interest), setelah 2 tahun (tahun 22M) dia harus membayar sejumlah 110,25 iris roti. Bisa dibayangakan jumlah iris roti yang harus dibayar pada tahun 1995. Sehingga jumlahnya adalah F=100(1+0,005)1975 = 7x1024 iris roti. Jumlah yang sangat fantastis. Tidak akan ada yang mampu membayarnya, bahkan jika setiap orang yang hidup di bumi berhasil menyimpan roti sebanyak 10 juta iris setiap hari selama hidupnya. Padahal realitasnya, roti pasti membusuk setelah beberapa hari. Fenomena yang ganjil karena matematika yang digunakan berbeda dengan realitas fisik kehidupan. Roti membusuk, sementara uang tidak. Roti bekerja mengikuti hukum alamiah entropi, sementara uang tidak.
Dari sinilah bisa diprediksi bahwa penipisan jumlah SDA berkaitan secara eksplisit dengan pembayaran bunga atas hutang internasional. Brazil, Meksiko, dan Indonesia adalah Negara-negara penghutang terbesar di dunia. Nilai hutang itu berhubungan dengan tingkat deforestasi Indonesia yang 1,6 juta Ha/tahun selama 10 tahun terakhir (Renstra Dephunbun, 2000). Dengan prinsip ribawi seperti ini, yang kemudian akan merebak adalah semangat menggebu untuk mengubah kekayaan menjadi hutang sebanyak mungkin agar dapat mengambil keuntungan masa depan darinya. Sebab kekayaan meluruh bersama waktu. Sementara hutang tetap, tidak berkurang, tidak perlu biaya untuk pemeliharaannya, bahkan memberi bunga terus menerus. Dan berdasar prinsip finansial modern ribawi ini, Negara maju akan terus menerus memberikan hutang kepada Negara-negara berkembang. Sebagai akibat hutang dan sistim bunga ini, hutan akan semakin gundul, apalagi jika disyaratkan ekspor log dalam hutang tersebut (Mulyanto, 2003).
Dalam hal utang luar negeri yang harus dibayar, Brazil, Mexico dan Indonesia mencapai tiga besar. Pada tabel 4.1 berikut akan terlihat daftar deforestasi. Terlihat dalam tabel tersebut bahwa penipisan jumlah sumber daya alam berkaitan secara eksplisit dengan pembayaran bunga atas hutang internasional.
Tabel 4.1 Deforestasi dan Hutang Luar Negeri
Negara Rata-rata deforestasi pertahun 1981-1990 (km2) Hutang luar per PDB tahun 1992 Pembayaran hutang per ekspor tahun 1992
Brazil 36,710 31,3 24,4
Indonesia 12,120 67,4 32,1
Zaire 7,320 111,5 34,8
Mexico 6,780 35,2 44,4
Bolivia 6,250 83,6 39,1
Venezuela 5,990 62,5 19,5
Thailand 5,150 36,3 13,1
Sudan 4,820 220,7 n/a
Tanzania 4,380 268,4 32,5
Bunga dan Argumentasi Entropi
Kehidupan yang berstruktur mempertahankan dirinya dengan mengkonsumsi energi berentropi rendah dan mengubahnya menjadi berentropi lebih tinggi plus kenikmatan hidup. Sebagai contoh, tumbuhan menyerap energi dari mineral dalam tanah, yang berentropi rendah, untuk menghasilkan daun segar atau buah. Kemudian kita makan sayuran dan buah-buahan dengan entropi lebih tinggi sebagai sumber energi. Ini berjalan secara alamiah, dan inilah yang dimaksud pembangunan berkelanjutan. Bila prinsip ini terganggu, misalnya manusia menggali tambang secara semena-mena maka tanah akan rusak, tak ada tanaman yang bisa tumbuh di sana maka akhirnya rusaklah lingkungan dan manusia menderita. Karenanya bila kegiatan ekonomi tidak memperhatikan prinsip ini, maka akan selalu terjadi ketidakseimbangan dalam kehidupan.Dalam sebuah sistim ekonomi barter yang sederhana, individu akan menyimpan kelebihan kekayaannya dalam bentuk aset fisik. Untuk penyimpanannya akan ada pengeluaran biaya penyimpanan. Biaya lainnya juga mungkin ada, karena dengan berjalannya waktu, kualitas aset yang disimpan akan mengalami kenaikan entropi melalui peluruhan. Jadi bergantung pada sifat aset, siapapun yang menyimpan kekayaan akan mengeluarkan biaya.
Kaitan antara prinsip itu dengan sistim ribawi dan perbankan adalah bahwa sistim ekonomi berbasis bunga bertentangan dengan hukum alam entropi ini. Dalam ekonomi modern berbasis bunga, uang 100 rupiah yang dipinjam harus dikembalikan dalam bentuk uang 100 rupiah ditambah dengan bunga. Dalam sistim seperti ini, kita pada dasarnya mengatakan bahwa kerbau yang memiliki umur dan kesehatan yang sama harus dikembalikan sekaligus dengan bunganya. Salah satu ciri utama dari sistim ini adalah bahwa si peminjam kerbau memberikan kepada pemilik kerbau biaya yang sebenarnya harus ditanggung sendiri. Uang 100 rupiah yang dipinjamkan dengan bunga tidak sama dengan peminjaman aset fisik senilai 100 rupiah. Dalam sistim bunga-berbunga, nilai uang akan terus berkembang menurut deret geometri menuju tak berhingga. Sebaliknya, karena peningkatan entropi maka kekayaan fisik mengikuti penurunan terus menerus, tetapi tidak pernah mencapai nol (Mulyanto, 2003).
Soddy berkomentar dalam Money Versus Man (1993) :
”..keinginan yang menggebu-gebu saat ini adalah mengubah kekayaan menjadi hutang untuk mengambil keuntungan masa depan darinya, mengubah kekayaan yang berkutang nilainya menjadi hutang yang tetap nilainya, hutang tidak berkurang, bebas biaya dalam memeliharanya dan memberi bunga terus-menerus.”
Gambar 4.1 Hubungan Antara Hukum Alam dan Teori Finansial Modern
4.3. Larangan Riba dalam Nash Alquran
Kata riba dari segi bahasa berarti "kelebihan". Al-Quran menjawab pertanyaan kaum musyrik dengan menyatakan :
• ……..
"Tuhan menghalalkan jual beli dan mengharamkan riba" (QS 2:275), pengharaman dan penghalalan tersebut tentunya tidak dilakukan tanpa adanya "sesuatu" yang membedakannya, dan "sesuatu" itulah yang menjadi penyebab keharamannya.
Islam tidak menghalalkan segalanya dalam perdagangan. Islam memberikan panduan aturan yang juga jelas dalam jual beli, perdagangan atau bisnis. Islam ingin menghilangkan bukan saja ketidakadilan yang melekat dalam pranata bunga atas pinjaman (utang-piutang), tetapi juga yang terdapat dalam semua bentuk pertukaran (jual beli) yang tidak jujur dan tidak adil di dalam transaksi bisnis. Segala sesuatu tambahan (keuntungan) yang diterima dengan tanpa dapat dibenarkan oleh salah satu pihak dalam suatu transaksi perdagangan disebut riba al-fadl. Keuntungan yang dibenarkan dijelaskan Ibnu al ‘Arabi dalam Ahkam Al-Qur’an sebagai “semua kelebihan atas apa yang dapat dibenarkan oleh nilai yang setara (iwadh)”. Apabila tambahan tersebut melebihi nilai yang setara (iwadh) dapat masuk dalam kategori riba al-fadl yang tidak dibenarkan secara Syari’ah.
Pengharaman riba al-fadl dimaksudkan untuk memastikan keadilan, untuk menghilangkan semua bentuk eksploitasi melalui pertukaran atau jual beli yang tidak adil, dan menutup semua pintu bagi riba. Karena menurut kaidah fiqih Islam yang diterima secara luas, bahwa segala sesuatu yang berfungsi sebagai sarana atas sesuatu yang haram juga menjadi haram karenanya.
Potensi luasnya praktik riba al-fadl merupakan tantangan besar bagi seluruh kaum muslimin untuk mencermati praktek-praktek ekonomi mereka secara terus menerus agar senantias berdasarkan ajaran Islam dan berusaha keras untuk menghilangkan semua bentuk ketidakadilan. Tugas ini tentunya jauh lebih sulit daripada menghilangkan riba al-nasi’ah (bunga bank). Dan memerlukan komitmen total dan restrukturisasi keseluruhan praktik bisnis dan perekonomian masyarakat muslim agar sesuai kerangka nilai Islam. Konsep riba al-fadl yang diperkenalkan oleh Islam mencerminkan prinsip Islam yang teguh terhadap upaya perwujudan keadilan sosial-ekonomi. Hal ini telah menjadi kontribusi unik dari Islam (Setiawan, 2007).
Syara’ telah melarang riba dengan larangan yang tegas, berapapun jumlahnya, baik sedikit maupun banyak. Harta hasil riba hukumnya jelas-jelas haram. Dan tidak seorang pun boleh memilikinya, serta harta itu akan dikembalikan kepada pemiliknya, jika mereka telah diketahui (An Nabhani, 1996).
Membangun Sistim Ekonomi Alternatif Perspektif Islam
Ada tiga sistem ekonomi yang ada di muka bumi ini yaitu Kapitalis, sosialis dan Mix Economic. Tidak ada diantara sistem ekonomi yang ada secara penuh berhasil diterapkan dalam perekonomian di banyak negara. Sistem ekonomi sosialis atau komando hancur dengan bubarnya Uni Soviet. Kemudian sistem kapitalisme disanjung sebagai satu-satunya sistem ekonomi yang sahih. Tetapi ternyata, sistem ekonomi kapitalis membawa akibat negatif dan lebih buruk, karena banyak negara miskin bertambah miskin dan negara kaya yang jumlahnya relatif sedikit semakin kaya. Sistim ribawi berangkat dari ekonomi kapitalis ini (Amir, 2008).
Dengan berasaskan hukum syara’ yang menyangkut masalah ekonomi, nampaklah bahwa Islam telah memecahkan masalah bagaiman agar manusia dapat memanfaatkan kekayaan yang ada. Sehingga ketika membahas ekonomi, Islam hanya membahas segalanya secara komprehensif tentang bagaimana cara memperoleh kekayaan, mengelola, dan mendistribusikan secara merata. Kesmuanya harus berpedoman Alquran dan Assunnah. Dan tentunya terbebas dari muatan ekonomi kapitalis, maupun ribawi.
Kaidah perekonomian dalam Islam ada tiga : Kepemilikan (Property), tasharruf (pengelolaan) kepemilikan, serta distribusi kekayaan di tengah-tengah manusia. Kepemilikan sendiri pada dasarnya merupakan milik Allah. Allah hanya menyerahkan kekayaan tersebut kepada manusia untuk diatur dan dibagikan kepada mereka. Setiap orang bisa memiliki kekayaan dengan sebab-sebab kepemilikan tertentu yang tidak bertentangan dengan satupun nash baik Alquran maupun Assunnah. Adapun pengelolaan kepemilikan yangberhubungan dengan umum adalah hak Negara. Kepemilikan individu (private property) hukumnya telah diatur dalam banyak nash, termasuk didalamnya hukum-hukum muamalah, jual-beli, pegadaian, larangan riba, penimbunan dan sebagainya. Adapun mengenai distribusi kekayaan dilakukan dengan mengikuti ketentuan sebab-sebab kepemilikan serta transaksi yang wajar. Syara’ juga melarang pendistribusian kekayaan hanya diantara orang-orang kaya seperti dalam sistim kapitalisme. Perputaran tersebut harus terjadi di antara semua orang (An Nabhani, 1996).
Begitu juga pada saat ini, ketika riba sudah dianggap sesuatu yang lazim dalam kehidupan sehari-hari. Sebagai contoh, ironi yang cukup mencengangkan sebagaimana dipaparkan Hadi S. Alikodra (Republika 28/8/01) adalah kenyataan bahwa IMF (International Monetary Fund) yang secara eksplisit mencanangkan perang terhadap penebangan hutan secara liar (deforestasi), ternyata dalam LOL (Letter of Intent) 1998 justru mendesak Indonesia untuk membuka ekspor kayu log (utuh). IMF telah berjanji untuk menghambat laju deforestasi di Indonesia dengan menetapkan 12 komitmen, yang sekaligus berlaku sebagai syarat bagi kucuran dana mereka ke Indonesia. Komitmen itu secara umum merupakan tuntutan agar terjadi proses pencegahan terhadap laju deforestasi. Kenyataannya komitmen ini kontradiktif. Desakan agar Indonesia mengekspor kayu dalam bentuk utuh, artinya sama dengan desakan agar Indonesia membuang uang sebesar 4 miliar dollar AS per tahun. Sementara kita mengemis pada IMF untuk hutang yang hanya 400 juta dollar AS, pada saat yang sama kita manut saja menghanguskan uang Negara sebesar 4 miliar dollar AS per tahun dari deforestasi yang dipicu oleh ekspor log itu. Ditambah lagi kerugian Negara berupa kerusakan ekosistem hutan yang bisa menjadi sebab kerugian yang lebih besar. Karenanya dalam jangka panjang perlu ditinjau kembali kerangka berpikir tentang bunga dan hutang kepada lembaga keuangan asing semacam IMF. Karena bisa jadi, dengan berhutang ternyata kita bukannya “untung”, tetapi malah “buntung”; terutama dalam prespektif jangka panjang (Mulyanto, 2003).
Dalam posting ini akan dibahas kelemahan sistim yang selama ini berlaku dalam kehidupan manusia. Yaitu sistim ribawi yang dari segi ekonomi islam, sains maupun dari segi dalil Al Quran merupakan sistim yang tidak sesuai dengan nash.
Sistim Perekonomian Ribawi
Riba berarti menetapkan bunga/melebihkan jumlah pinjaman saat pengembalian berdasarkan persentase tertentu dari jumlah pinjaman pokok, yang dibebankan kepada peminjam. Riba secara bahasa bermakna: ziyadah (tambahan). Dalam pengertian lain, secara linguistik riba juga berarti tumbuh dan membesar . Sedangkan menurut istilah teknis, riba berarti pengambilan tambahan dari harta pokok atau modal secara bathil. Ada beberapa pendapat dalam menjelaskan riba, namun secara umum terdapat benang merah yang menegaskan bahwa riba adalah pengambilan tambahan, baik dalam transaksi jual-beli maupun pinjam-meminjam secara bathil atau bertentangan dengan prinsip muamalat dalam Islam (Wikipedia, 2009).
Majelis Ulama Indonesia dalam Keputusan Fatwa Majelis Ulama Indonesia Nomor 1 Tahun 2004 Tentang Bunga (inerest/fa’idah), memutuskan tentang pengertian bunga sebagai berikut (Fatwa MUI, 2004) :
a) Bunga (Interest/fa’idah) adalah tambahan yang dikenakan dalam transaksi pinjaman uang (al-qardh) yang di per-hitungkan dari pokok pinjaman tanpa mempertimbangkan pemanfaatan/hasil pokok tersebut,berdasarkan tempo waktu,diperhitungkan secara pasti di muka,dan pada umumnya berdasarkan persentase.
b) Riba adalah tambahan (ziyadah) tanpa imbalan yang terjadi karena penagguhan dalam pembayaran yang di perjanjikan sebelumnya, dan inilah yang disebut Riba Nasi’ah.
Dalam pembahasan landasan teori mengenai riba, perlu diketahui tentang macam-macam riba, berikut menurut Muchammad (2009), riba itu dibagi menjadi 4 macam yaitu :
a) Riba Fadhl, Yaitu penukaran dua barang yang sejenis dengan tidak sama (lebih) misalnya: menjual 10 kg beras dengan 11 kg beras (menjual beras dengan beras yang sama kualitasnya tetapi kuantitasnya berbeda). Rosulullah SAW bersabda “emas dengan emas lagi sama jenisnya dan timbangannya perak dengan perak lagi yang sama jenis dan timbangannya. Barang siapa yang manambah atau minta tambahan hal itu adalah riba” (HR.Muslim).
b) Riba Gordh, yaitu pinjam meminjam atau berutang piutang dengan menarik keuntungan dari orang yang meminjam atau yang berhutang seperti meminjam uang dengan sangat tinggi (berlipat ganda).
c) Riba Jahiliyah, yaitu utang dibayar lebih dari pokoknya karena si peminjam tidak mampu membayar utangnya pada waktu yang ditetapkan.
d) Riba Nasiah, Riba nasiah juga disebut riba duyun yaitu riba yang timbul akibat utang piutang yang tidak memenuhi kriteria untung muncul bersama resiko dan hasil usaha muncul bersama biaya.
Hukum Termodinamika dalam Konsep Entropi
Hukum petama termodinamika menyatakan bahwa jumlah total energi sebuah sistim termodinamika selalu tetap, meskipun energi dapat berubah dari satu bentuk ke bentuk energi yang lain. Ini prinsip konservasi energi. Hukum kedua termodinamika menyatakan bahwa panas tidak akan pernah secara spontan berpindah dari benda yang bersuhu rendah ke benda yang bersuhu tinggi. Kedua hukum termodinamika ini jika digabungkan, maka dapat diambil kesimpulan bahwa sepanjang waktu sebuah sistim tertutup memiliki jumlah energi yang tetap, dan distribusi energi ini semakin merata di seluruh bagian sistim (Mulyanto, 2003).
Hukum kedua termodinamika dalam konsep entropi mengatakan, "Sebuah proses alami yang bermula di dalam satu keadaan kesetimbangan dan berakhir di dalam satu keadaan kesetimbangan lain akan bergerak di dalam arah yang menyebabkan entropi dari sistem dan lingkungannya semakin besar". Jika entropi diasosiasikan dengan kekacauan maka pernyataan hukum kedua termodinamika di dalam proses-proses alami cenderung bertambah ekivalen dengan menyatakan, kekacauan dari sistem dan lingkungan cenderung semakin besar (Halliday-Resnick, 1990).
Secara singkat inilah yang disebut proses entropi, menurut Dr. mulyanto (2003) :
Seiring dengan berjalannya waktu, suatu sistim tertutup memiliki energi total yang konstan, namun distribusinya semakin merata, dan tingkat keteraturannya semakin rendah.
Sifat Entropi digunakan untuk menunjukkan derajat ketidakteraturan molekul dalam menduduki berbagai konfigurasi energinya.
Entropi alam semesta semakin meningkat, makin tak teratur.
Kelemahan Sistim Perbankan Syariah
Solusi yang telah ditawarkan menghadapi sistim perbankan ribawi adalah berdirinya bank-bank berlabel syariah. Sejak tahun 2000 silam tak kurang 50 lembaga ekonomi berbasis syariah tumbuh dengan suburnya. Sayangnya, terselip berbagai kelemahan dan penyimpangan. Apalagi disinyalir lebih dari 80% dari lembaga yang ada belum mampu menjalankan prinsip-prinsip syariah secara utuh.
a) Kesalahan pertama, adalah produk-produk syariah yang dipasarkan justru didominasi oleh produk-produk konsumsi. Murabahah, atau jual beli, entah itu berbentuk KPR, kredit kendaraan, dan sebagainya mendominasi tak kurang dari 70% produk syariah yang ada dan elemen bunga disamarkan dengan elemen biaya dan marjin profit. Mestinya, produk-produk lain seperti mudharabah, musyarakah, isthisma’, juga tak kalah gencarnya dipasarkan.
b) Kedua, masyarakat sering mengalami kesulitan dalam mengakses produk-produk syariah tersebut. Dengan persyaratan yang rumit serta birokrasi yang berbelit, yang sulit dijangkau kaum grass root. Seharusnya, ekonomi syariah lahir untuk mewadahi kaum bawah tersebut.
c) Ketiga, sikap Majelis Ulama Indonesia (MUI) dalam pembentukan dan penunjukan Dewan Syariah Nasional (DSN) dan Dewan Pengawas Syariah (DPS). Dewan yang diharapkan dapat berkomitmen penuh dalam mengawasi produk, konsep, kinerja, maupun policy lembaga syariah kinerjanya sering mengecewakan. Anggota-anggotanya yang masih didominasi kyai-kyai sepuh, dirasa kurang mampu mengikuti pergerakan dan perkembangan ekonomi syariah yang bergerak dengan sangat cepatnya.
d) Keempat, penunjukan dan pengelolaan sumber daya manusia (SDM) juga masih bias. Prinsip syariah membutuhkan 70% moral heavy, baru diikuti dengan knowledge dan appearance. Namun, mereka justru dijejali hafalan-hafalan berbahasa arab dan diikutkan pelatihan instan. Terkadang etika bisnis dan konsep islami belum dikuasai secara komprehensif.
e) Kelima sikap lembaga keuangan yang ada memandang syariah semata-mata sebagai peluang pasar yang layak dimanfaatkan. Tindakan ini tentunya merupakan kejahatan ekonomi karena produk syariah menjadi alat para kapitalis untuk mengeduk untung sebanyak-banyaknya dan secepat-cepatnya. Keberpihakan dan komitmen mereka terhadap kelangsungan dan perkembangan syariah itu sendiri masih patut dipertanyakan.
f) Keenam, beberapa bank membuka divisi syariah hanya untuk nasabah privat yang memiliki dana tak kurang dari Rp 500 juta. Jika demikian, keberpihakan lembaga keuangan menjadi diskriminatif dan tak lagi berperan pada kelangsungan hidup kaum grass root. Kapitalisme, dalam hal ini, dibalut dengan simbol-simbol syariah untuk kepentingan pemilik modal (Aufa, 2008).
Hutang dan Deforestasi
Seperti telah dibahas mengenai entropi pada bahasan sebelumnya, sistim ekonomi berbasis bunga bertentangan dengan hukum ala mini. Uang yang disimpan di bank dapat meningkat jumlahnya menuju tak berhingga. Sementara asset fisik akan meluruh menuju “nol” sesuai dengan hukum entropi. Sebagai contoh mudah adalah peminjaman roti. Kalau seseorang meminjamkan 100 iris roti pada tahun 20 M dan sepakat dengan bunga 5%, maka dalam sistim bunga-berbunga (compound interest), setelah 2 tahun (tahun 22M) dia harus membayar sejumlah 110,25 iris roti. Bisa dibayangakan jumlah iris roti yang harus dibayar pada tahun 1995. Sehingga jumlahnya adalah F=100(1+0,005)1975 = 7x1024 iris roti. Jumlah yang sangat fantastis. Tidak akan ada yang mampu membayarnya, bahkan jika setiap orang yang hidup di bumi berhasil menyimpan roti sebanyak 10 juta iris setiap hari selama hidupnya. Padahal realitasnya, roti pasti membusuk setelah beberapa hari. Fenomena yang ganjil karena matematika yang digunakan berbeda dengan realitas fisik kehidupan. Roti membusuk, sementara uang tidak. Roti bekerja mengikuti hukum alamiah entropi, sementara uang tidak.
Dari sinilah bisa diprediksi bahwa penipisan jumlah SDA berkaitan secara eksplisit dengan pembayaran bunga atas hutang internasional. Brazil, Meksiko, dan Indonesia adalah Negara-negara penghutang terbesar di dunia. Nilai hutang itu berhubungan dengan tingkat deforestasi Indonesia yang 1,6 juta Ha/tahun selama 10 tahun terakhir (Renstra Dephunbun, 2000). Dengan prinsip ribawi seperti ini, yang kemudian akan merebak adalah semangat menggebu untuk mengubah kekayaan menjadi hutang sebanyak mungkin agar dapat mengambil keuntungan masa depan darinya. Sebab kekayaan meluruh bersama waktu. Sementara hutang tetap, tidak berkurang, tidak perlu biaya untuk pemeliharaannya, bahkan memberi bunga terus menerus. Dan berdasar prinsip finansial modern ribawi ini, Negara maju akan terus menerus memberikan hutang kepada Negara-negara berkembang. Sebagai akibat hutang dan sistim bunga ini, hutan akan semakin gundul, apalagi jika disyaratkan ekspor log dalam hutang tersebut (Mulyanto, 2003).
Dalam hal utang luar negeri yang harus dibayar, Brazil, Mexico dan Indonesia mencapai tiga besar. Pada tabel 4.1 berikut akan terlihat daftar deforestasi. Terlihat dalam tabel tersebut bahwa penipisan jumlah sumber daya alam berkaitan secara eksplisit dengan pembayaran bunga atas hutang internasional.
Tabel 4.1 Deforestasi dan Hutang Luar Negeri
Negara Rata-rata deforestasi pertahun 1981-1990 (km2) Hutang luar per PDB tahun 1992 Pembayaran hutang per ekspor tahun 1992
Brazil 36,710 31,3 24,4
Indonesia 12,120 67,4 32,1
Zaire 7,320 111,5 34,8
Mexico 6,780 35,2 44,4
Bolivia 6,250 83,6 39,1
Venezuela 5,990 62,5 19,5
Thailand 5,150 36,3 13,1
Sudan 4,820 220,7 n/a
Tanzania 4,380 268,4 32,5
Bunga dan Argumentasi Entropi
Kehidupan yang berstruktur mempertahankan dirinya dengan mengkonsumsi energi berentropi rendah dan mengubahnya menjadi berentropi lebih tinggi plus kenikmatan hidup. Sebagai contoh, tumbuhan menyerap energi dari mineral dalam tanah, yang berentropi rendah, untuk menghasilkan daun segar atau buah. Kemudian kita makan sayuran dan buah-buahan dengan entropi lebih tinggi sebagai sumber energi. Ini berjalan secara alamiah, dan inilah yang dimaksud pembangunan berkelanjutan. Bila prinsip ini terganggu, misalnya manusia menggali tambang secara semena-mena maka tanah akan rusak, tak ada tanaman yang bisa tumbuh di sana maka akhirnya rusaklah lingkungan dan manusia menderita. Karenanya bila kegiatan ekonomi tidak memperhatikan prinsip ini, maka akan selalu terjadi ketidakseimbangan dalam kehidupan.Dalam sebuah sistim ekonomi barter yang sederhana, individu akan menyimpan kelebihan kekayaannya dalam bentuk aset fisik. Untuk penyimpanannya akan ada pengeluaran biaya penyimpanan. Biaya lainnya juga mungkin ada, karena dengan berjalannya waktu, kualitas aset yang disimpan akan mengalami kenaikan entropi melalui peluruhan. Jadi bergantung pada sifat aset, siapapun yang menyimpan kekayaan akan mengeluarkan biaya.
Kaitan antara prinsip itu dengan sistim ribawi dan perbankan adalah bahwa sistim ekonomi berbasis bunga bertentangan dengan hukum alam entropi ini. Dalam ekonomi modern berbasis bunga, uang 100 rupiah yang dipinjam harus dikembalikan dalam bentuk uang 100 rupiah ditambah dengan bunga. Dalam sistim seperti ini, kita pada dasarnya mengatakan bahwa kerbau yang memiliki umur dan kesehatan yang sama harus dikembalikan sekaligus dengan bunganya. Salah satu ciri utama dari sistim ini adalah bahwa si peminjam kerbau memberikan kepada pemilik kerbau biaya yang sebenarnya harus ditanggung sendiri. Uang 100 rupiah yang dipinjamkan dengan bunga tidak sama dengan peminjaman aset fisik senilai 100 rupiah. Dalam sistim bunga-berbunga, nilai uang akan terus berkembang menurut deret geometri menuju tak berhingga. Sebaliknya, karena peningkatan entropi maka kekayaan fisik mengikuti penurunan terus menerus, tetapi tidak pernah mencapai nol (Mulyanto, 2003).
Soddy berkomentar dalam Money Versus Man (1993) :
”..keinginan yang menggebu-gebu saat ini adalah mengubah kekayaan menjadi hutang untuk mengambil keuntungan masa depan darinya, mengubah kekayaan yang berkutang nilainya menjadi hutang yang tetap nilainya, hutang tidak berkurang, bebas biaya dalam memeliharanya dan memberi bunga terus-menerus.”
Gambar 4.1 Hubungan Antara Hukum Alam dan Teori Finansial Modern
4.3. Larangan Riba dalam Nash Alquran
Kata riba dari segi bahasa berarti "kelebihan". Al-Quran menjawab pertanyaan kaum musyrik dengan menyatakan :
• ……..
"Tuhan menghalalkan jual beli dan mengharamkan riba" (QS 2:275), pengharaman dan penghalalan tersebut tentunya tidak dilakukan tanpa adanya "sesuatu" yang membedakannya, dan "sesuatu" itulah yang menjadi penyebab keharamannya.
Islam tidak menghalalkan segalanya dalam perdagangan. Islam memberikan panduan aturan yang juga jelas dalam jual beli, perdagangan atau bisnis. Islam ingin menghilangkan bukan saja ketidakadilan yang melekat dalam pranata bunga atas pinjaman (utang-piutang), tetapi juga yang terdapat dalam semua bentuk pertukaran (jual beli) yang tidak jujur dan tidak adil di dalam transaksi bisnis. Segala sesuatu tambahan (keuntungan) yang diterima dengan tanpa dapat dibenarkan oleh salah satu pihak dalam suatu transaksi perdagangan disebut riba al-fadl. Keuntungan yang dibenarkan dijelaskan Ibnu al ‘Arabi dalam Ahkam Al-Qur’an sebagai “semua kelebihan atas apa yang dapat dibenarkan oleh nilai yang setara (iwadh)”. Apabila tambahan tersebut melebihi nilai yang setara (iwadh) dapat masuk dalam kategori riba al-fadl yang tidak dibenarkan secara Syari’ah.
Pengharaman riba al-fadl dimaksudkan untuk memastikan keadilan, untuk menghilangkan semua bentuk eksploitasi melalui pertukaran atau jual beli yang tidak adil, dan menutup semua pintu bagi riba. Karena menurut kaidah fiqih Islam yang diterima secara luas, bahwa segala sesuatu yang berfungsi sebagai sarana atas sesuatu yang haram juga menjadi haram karenanya.
Potensi luasnya praktik riba al-fadl merupakan tantangan besar bagi seluruh kaum muslimin untuk mencermati praktek-praktek ekonomi mereka secara terus menerus agar senantias berdasarkan ajaran Islam dan berusaha keras untuk menghilangkan semua bentuk ketidakadilan. Tugas ini tentunya jauh lebih sulit daripada menghilangkan riba al-nasi’ah (bunga bank). Dan memerlukan komitmen total dan restrukturisasi keseluruhan praktik bisnis dan perekonomian masyarakat muslim agar sesuai kerangka nilai Islam. Konsep riba al-fadl yang diperkenalkan oleh Islam mencerminkan prinsip Islam yang teguh terhadap upaya perwujudan keadilan sosial-ekonomi. Hal ini telah menjadi kontribusi unik dari Islam (Setiawan, 2007).
Syara’ telah melarang riba dengan larangan yang tegas, berapapun jumlahnya, baik sedikit maupun banyak. Harta hasil riba hukumnya jelas-jelas haram. Dan tidak seorang pun boleh memilikinya, serta harta itu akan dikembalikan kepada pemiliknya, jika mereka telah diketahui (An Nabhani, 1996).
Membangun Sistim Ekonomi Alternatif Perspektif Islam
Ada tiga sistem ekonomi yang ada di muka bumi ini yaitu Kapitalis, sosialis dan Mix Economic. Tidak ada diantara sistem ekonomi yang ada secara penuh berhasil diterapkan dalam perekonomian di banyak negara. Sistem ekonomi sosialis atau komando hancur dengan bubarnya Uni Soviet. Kemudian sistem kapitalisme disanjung sebagai satu-satunya sistem ekonomi yang sahih. Tetapi ternyata, sistem ekonomi kapitalis membawa akibat negatif dan lebih buruk, karena banyak negara miskin bertambah miskin dan negara kaya yang jumlahnya relatif sedikit semakin kaya. Sistim ribawi berangkat dari ekonomi kapitalis ini (Amir, 2008).
Dengan berasaskan hukum syara’ yang menyangkut masalah ekonomi, nampaklah bahwa Islam telah memecahkan masalah bagaiman agar manusia dapat memanfaatkan kekayaan yang ada. Sehingga ketika membahas ekonomi, Islam hanya membahas segalanya secara komprehensif tentang bagaimana cara memperoleh kekayaan, mengelola, dan mendistribusikan secara merata. Kesmuanya harus berpedoman Alquran dan Assunnah. Dan tentunya terbebas dari muatan ekonomi kapitalis, maupun ribawi.
Kaidah perekonomian dalam Islam ada tiga : Kepemilikan (Property), tasharruf (pengelolaan) kepemilikan, serta distribusi kekayaan di tengah-tengah manusia. Kepemilikan sendiri pada dasarnya merupakan milik Allah. Allah hanya menyerahkan kekayaan tersebut kepada manusia untuk diatur dan dibagikan kepada mereka. Setiap orang bisa memiliki kekayaan dengan sebab-sebab kepemilikan tertentu yang tidak bertentangan dengan satupun nash baik Alquran maupun Assunnah. Adapun pengelolaan kepemilikan yangberhubungan dengan umum adalah hak Negara. Kepemilikan individu (private property) hukumnya telah diatur dalam banyak nash, termasuk didalamnya hukum-hukum muamalah, jual-beli, pegadaian, larangan riba, penimbunan dan sebagainya. Adapun mengenai distribusi kekayaan dilakukan dengan mengikuti ketentuan sebab-sebab kepemilikan serta transaksi yang wajar. Syara’ juga melarang pendistribusian kekayaan hanya diantara orang-orang kaya seperti dalam sistim kapitalisme. Perputaran tersebut harus terjadi di antara semua orang (An Nabhani, 1996).
Ibnu Mas'ud yang Kita Rindu
Sering Ibnu Mas’ud mendapatkan komentar yang kurang enak ketika Ibnu Mas’ud berhujjah dengan janji allah tentang keutamaan para penghafal alquran. Kenyataannya masyarakat kita masih belum bisa memahami keutamaan menghafal dan para penghafal Al Quran. Mereka masih melihat aktivitas menghafal Al Quran hanya sebuah aktivitas membuang-buang masa muda dan tidak ada gunanya.
Namun beberapa hari yang lalu, Ibnu Mas’ud merasakan hal yang berbeda. Ketika Ibnu Mas’ud yang relatif masih muda dan belum pantas di baiat untuk menjadi orang yang di hormati layaknya orang-orang yang lebih tua dari Ibnu Mas’ud, namun Ibnu Mas’ud mendapatkan penghormatan yang menurut Ibnu Mas’ud berlebih. Hanya karena Ibnu Mas’ud mendapatkan karunia dari Allah bisa memelihara kalamnya dalam hati Ibnu Mas’ud. Sebuah penghormatan mendapat julukan yang Ibnu Mas’ud sendiri merinding mendengarnya, bahkan Ibnu Mas’ud di baiat menjadi imam Qiyamullail Ramadhan dan mentashihi pada acara musabaqoh murattal. Ibnu Mas’ud sendiri berada di lingkungan yang memandang penghafal Quran hanya sebuah hal yang biasa, jadi Ibnu Mas’ud pun tak pernah disanjung maupun di elu-elu kan, dan Ibnu Mas’ud pun nyaman dengan yang demikian itu, tanpa sanjungan dan tanpa status yang disandang.
Tapi biar bagaimanapun, Rasulullah SAW seperti tertulis dalam sahih Bukhori diriwayatkan bahwa pada saat terjadi perang uhud, dan banyak syuhada yang gugur, maka Rasulullah SAW menyatukan jasad mereka kemudian Nabi SAW bertanya :”dari dua orang ini mana yang paling banyak hafal Al Quran?”apabila ada yang dapat menunjukkan kepada salah satunya maka Nabi SAW memasukkan mayat itu lebih dahulu keliang lahad”.
Dari hadist tersebut dapat kita ambil kesimpulan bahwa para penghafal Al Quran akan selalu diprioritaskan oleh Rasulullah, bahkan ketika mereka telah meninggal. Namun demikian tidak sepatutnya bagi para penghafal maupun calon penghafal Quran untuk kemudian berbangga atas karunia Allah yang satu ini. Karena bisa dihafalnya Al Quran adalah hanya karena Allah masih sayang kepada si Ibnu Mas’ud, sehingga murni karena rahmat kasih sayang allah saja.
Dalam shalat pun, orang yang hafal Alquran lebih berhak menjadi imam dibanding yang lain, jika terdapat dua orang yang sama dalam hal hafalan, maka bisa dipilih yang paling paham tentang sunnah rasul, jika ternyata ada kesamaan maka dipilih yang paling awal hijrah. Namun pada masa sekarang ini akan jarang ditemui orang yang memiliki kemampuan sama persis baik dalam hafalan alquran maupun pemahaman akan sunnah rasul. Sehingga yang paling banyak hafal lah, yang berhak menjadi imam, itsn’t?
Menghafal Aquran adalah aktivitas yang asyik dan menyenangkan jika diniati secara benar. Diaantara niat yang paling tinggi adalah lillah, karena Allah semata. Akan tetapi bisa diambil diversivikasi niat menjadi beberapa cabang yang ushulnya kepada Aallah juga, antara lain:
1. Agar lebih mudah di dalam mempelajari ilmu-ilmu Allah yang lain, mengingat segala ilmu agama islam bersumber dari Alquran sebagai Undang-Undang kaum muslim
2. Agar tidak bosan ketika sholat maupun menjadi imam karena bacaannya bisa divariasi, dengan 30 juz yang lebih membuat semangat ketika akan sholat atau menjadi imam shalat.
3. Agar diri terpelihara dari hal-hal yang terlalu menyimpang jauh dari syariat islam, karena dia selalu mengingat Alquran yang ada di dalam dadanya.
Namun seiring berjalannya waktu, generasi muda Islam, khusunya di Indonesia semakin sedikit yang menyadari akan kemuliaan menghafal Alquran. Peradaban materi yang hanya memandang segala sesuatu dari sudut pandang kekayaan, maka tidak lah dianggap keren jika memilih jalan menghabiskan waktu muda dengan menghafal Alquran. Mereka lebih memilih mengisi waktu muda dengan mengikuti ekstra kurikuler yang membawa mereka semakin jauh dari agama. Tanpa mereka mengingat betapa keagungan dan mulianya jika mereka “menafkahkan” waktu muda mereka untuk Allah dan Alquran. Pada buku ini, penulis akan menyibak rahasia dibalik keputusan untuk menafkahkan waktu muda di jalan Allah dan Alquran adalah karunia dan rahmat dari Allah yang harganya tiada tara. Tanpa mengesampingkan segala aktivitas akademis sang pemuda sebagai pencari ilmu umum, sebagai aktivis atau organisatoris, dan juga sebagai masyarakat pada umumnya. Semuanya akan bisa berjalan dengan balance tanpa ada yang harus ditinggalkan. Semua insya allah akan dimudahkan oleh Allah. Pada buku ini juga akan penulis hujjahkan bahwa anggapan menghafal Quran itu tidak relevan dengan zaman, ketinggalan zaman, mengganggu kuliah, mengganggu sekolah, menjadi jumud, kuper, dsb yang nota bene adalah prespektif negatif; adalah salah besar dan Nol besar. Selain itu juga akan penulis siapkan data dan bukti empiris para huffadz dan para aktivis kemasyarakatan yang juga ahlulquran. Sehingga penulis berharap bahwa semangat untuk selalu berinteraksi dengan alquran di kalangan para generasi muda dapat tumbuh kembali. Seperti masa kejayaan para sahabat, tabi’in, tabi’ittabi’in, para ulama, sampai kemudian lahir kembali KH Arwani Alquddusi, KH. Munawwir Krapyak, KH. Turmudzi Taslim, KH. Muntoha muda yang senantiasa membawa cahaya bagi kehidupan umat muslim di Indonesia dan masyarakat Indonesia secara umum.
Namun beberapa hari yang lalu, Ibnu Mas’ud merasakan hal yang berbeda. Ketika Ibnu Mas’ud yang relatif masih muda dan belum pantas di baiat untuk menjadi orang yang di hormati layaknya orang-orang yang lebih tua dari Ibnu Mas’ud, namun Ibnu Mas’ud mendapatkan penghormatan yang menurut Ibnu Mas’ud berlebih. Hanya karena Ibnu Mas’ud mendapatkan karunia dari Allah bisa memelihara kalamnya dalam hati Ibnu Mas’ud. Sebuah penghormatan mendapat julukan yang Ibnu Mas’ud sendiri merinding mendengarnya, bahkan Ibnu Mas’ud di baiat menjadi imam Qiyamullail Ramadhan dan mentashihi pada acara musabaqoh murattal. Ibnu Mas’ud sendiri berada di lingkungan yang memandang penghafal Quran hanya sebuah hal yang biasa, jadi Ibnu Mas’ud pun tak pernah disanjung maupun di elu-elu kan, dan Ibnu Mas’ud pun nyaman dengan yang demikian itu, tanpa sanjungan dan tanpa status yang disandang.
Tapi biar bagaimanapun, Rasulullah SAW seperti tertulis dalam sahih Bukhori diriwayatkan bahwa pada saat terjadi perang uhud, dan banyak syuhada yang gugur, maka Rasulullah SAW menyatukan jasad mereka kemudian Nabi SAW bertanya :”dari dua orang ini mana yang paling banyak hafal Al Quran?”apabila ada yang dapat menunjukkan kepada salah satunya maka Nabi SAW memasukkan mayat itu lebih dahulu keliang lahad”.
Dari hadist tersebut dapat kita ambil kesimpulan bahwa para penghafal Al Quran akan selalu diprioritaskan oleh Rasulullah, bahkan ketika mereka telah meninggal. Namun demikian tidak sepatutnya bagi para penghafal maupun calon penghafal Quran untuk kemudian berbangga atas karunia Allah yang satu ini. Karena bisa dihafalnya Al Quran adalah hanya karena Allah masih sayang kepada si Ibnu Mas’ud, sehingga murni karena rahmat kasih sayang allah saja.
Dalam shalat pun, orang yang hafal Alquran lebih berhak menjadi imam dibanding yang lain, jika terdapat dua orang yang sama dalam hal hafalan, maka bisa dipilih yang paling paham tentang sunnah rasul, jika ternyata ada kesamaan maka dipilih yang paling awal hijrah. Namun pada masa sekarang ini akan jarang ditemui orang yang memiliki kemampuan sama persis baik dalam hafalan alquran maupun pemahaman akan sunnah rasul. Sehingga yang paling banyak hafal lah, yang berhak menjadi imam, itsn’t?
Menghafal Aquran adalah aktivitas yang asyik dan menyenangkan jika diniati secara benar. Diaantara niat yang paling tinggi adalah lillah, karena Allah semata. Akan tetapi bisa diambil diversivikasi niat menjadi beberapa cabang yang ushulnya kepada Aallah juga, antara lain:
1. Agar lebih mudah di dalam mempelajari ilmu-ilmu Allah yang lain, mengingat segala ilmu agama islam bersumber dari Alquran sebagai Undang-Undang kaum muslim
2. Agar tidak bosan ketika sholat maupun menjadi imam karena bacaannya bisa divariasi, dengan 30 juz yang lebih membuat semangat ketika akan sholat atau menjadi imam shalat.
3. Agar diri terpelihara dari hal-hal yang terlalu menyimpang jauh dari syariat islam, karena dia selalu mengingat Alquran yang ada di dalam dadanya.
Namun seiring berjalannya waktu, generasi muda Islam, khusunya di Indonesia semakin sedikit yang menyadari akan kemuliaan menghafal Alquran. Peradaban materi yang hanya memandang segala sesuatu dari sudut pandang kekayaan, maka tidak lah dianggap keren jika memilih jalan menghabiskan waktu muda dengan menghafal Alquran. Mereka lebih memilih mengisi waktu muda dengan mengikuti ekstra kurikuler yang membawa mereka semakin jauh dari agama. Tanpa mereka mengingat betapa keagungan dan mulianya jika mereka “menafkahkan” waktu muda mereka untuk Allah dan Alquran. Pada buku ini, penulis akan menyibak rahasia dibalik keputusan untuk menafkahkan waktu muda di jalan Allah dan Alquran adalah karunia dan rahmat dari Allah yang harganya tiada tara. Tanpa mengesampingkan segala aktivitas akademis sang pemuda sebagai pencari ilmu umum, sebagai aktivis atau organisatoris, dan juga sebagai masyarakat pada umumnya. Semuanya akan bisa berjalan dengan balance tanpa ada yang harus ditinggalkan. Semua insya allah akan dimudahkan oleh Allah. Pada buku ini juga akan penulis hujjahkan bahwa anggapan menghafal Quran itu tidak relevan dengan zaman, ketinggalan zaman, mengganggu kuliah, mengganggu sekolah, menjadi jumud, kuper, dsb yang nota bene adalah prespektif negatif; adalah salah besar dan Nol besar. Selain itu juga akan penulis siapkan data dan bukti empiris para huffadz dan para aktivis kemasyarakatan yang juga ahlulquran. Sehingga penulis berharap bahwa semangat untuk selalu berinteraksi dengan alquran di kalangan para generasi muda dapat tumbuh kembali. Seperti masa kejayaan para sahabat, tabi’in, tabi’ittabi’in, para ulama, sampai kemudian lahir kembali KH Arwani Alquddusi, KH. Munawwir Krapyak, KH. Turmudzi Taslim, KH. Muntoha muda yang senantiasa membawa cahaya bagi kehidupan umat muslim di Indonesia dan masyarakat Indonesia secara umum.
Langganan:
Postingan (Atom)